تستعد منصة «شاهد» لعرض مسلسل «تحت السن»، أحد أحدث أعمالها الأصلية، الذي ينتمي إلى نوعية الدراما التشويقية الاجتماعية الموجهة بشكل أساسي إلى جيل المراهقين والشباب، في محاولة لتقديم عالم المدارس الثانوية، وما يختبئ خلفه من أسرار وصراعات نفسية وإنسانية.
وتدور أحداث المسلسل حول اختفاء طالبة داخل مدرسة للبنات، لتبدأ بعد ذلك سلسلة من الأسرار والخفايا في الظهور، بينما تتصاعد مشاعر الغيرة والهوس والخيانة بين الطالبات. وفي خضم هذه الأجواء المشحونة، تجد إحدى الفتيات نفسها مضطرة لخوض رحلة معقدة، لكشف الحقيقة وسط شبكة من الأكاذيب والغموض.
-بعد إيرادات تجاوزت 25 مليون جنيه.. «الست» ينطلق على منصة «شاهد» (فيديو)
-إعلان مسلسل «ممكن» يشعل الحماس قبل عرضه على «شاهد» (فيديو)
ويأتي العمل في إطار درامي يجمع بين الإثارة والغموض والبُعد الاجتماعي، حيث يسلط الضوء على التحديات التي تواجه المراهقين في مرحلة حساسة من حياتهم من خلال قصة خمس فتيات، تتغير حياتهن بالكامل بعد تعرضهن لأزمة كبيرة، تدفع كل واحدة منهن إلى مواجهة نفسها، واكتشاف هويتها الحقيقية.
أبطال المسلسل
يشارك في بطولة المسلسل عدد من الوجوه الشابة، أبرزهم جيسيكا حسام الدين، وجيدا منصور، وجودي مسعود، وترنيم هاني، وريم المصري، إلى جانب أحمد الرافعي، وعمرو وهبة، وسما إبراهيم، وأحمد فهمي، وفرح يوسف، وعبدالرحمن القليوبي، وعبدالله أشرف. والعمل من تأليف أمين جمال، وإخراج يحيى إسماعيل، ومن إنتاج مها سليم.
ويتكون «تحت السن» من 12 حلقة فقط، وهو ما يعكس توجهًا متزايدًا نحو الأعمال القصيرة المكثفة التي تعتمد على الإيقاع السريع والتشويق المتواصل، بعيدًا عن المط والتطويل المعتاد في بعض الأعمال الدرامية التقليدية.
مقارنة بين «تحت السن» و«بيت الروبي»
على الرغم من اشتراك العملين في وجود الكاتب أمين جمال ضمن فريق الإبداع، فإنهما يقدمان عالمين مختلفين تمامًا. فمسلسل «بيت الروبي» يدور في إطار كوميدي عائلي حول مدير مدرسة متقاعد يكتشف أن إدارة أسرته أكثر صعوبة من إدارة المدرسة، ويركز على العلاقات الأسرية وصراع الأجيال والمشكلات اليومية داخل البيت المصري.
أما «تحت السن» فينتمي إلى عالم التشويق النفسي والغموض، ويركز على المراهقين داخل مدرسة للبنات، مع الاعتماد على لغز مركزي، يتمثل في اختفاء إحدى الطالبات، وما يكشفه ذلك من أسرار وخفايا.
وفي حين يستهدف «بيت الروبي» جمهور العائلة بمختلف أعمارها، ويعتمد على الكوميديا الاجتماعية، يتوجه «تحت السن» بصورة أكبر إلى جمهور الشباب و«Gen Z»، مع معالجة قضايا الهوية والضغط النفسي، والعلاقات المعقدة في سن المراهقة.
تعليقات