أعلنت «دار الوليد للطباعة والنشر والتوزيع» صدور كتاب «تجارة الرقيق عبر صحراء إيالة طرابلس الغرب خلال القرن التاسع عشر» للدكتور وليد شعيب آدم، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة طبرق، والذي يتناول جانبًا مهمًا من التاريخ الاقتصادي والاجتماعي لليبيا من خلال دراسة حركة تجارة الرقيق ومسارات القوافل العابرة للصحراء ودورها في ربط إيالة طرابلس الغرب بعمقها الأفريقي خلال القرن التاسع عشر.
ويستند الكتاب إلى دراسة تاريخية موثقة تسلط الضوء على شبكات التجارة الصحراوية، والطرق التي كانت تسلكها القوافل بين مناطق أفريقيا جنوب الصحراء وطرابلس الغرب، كما يناقش الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لهذه التجارة وانعكاساتها على المنطقة خلال تلك الفترة التاريخية.
-ليفربول.. تجارة الرقيق في الماضي تلطخ اقتصاد الحاضر
-«اليونسكو» تحيي اليوم العالمي لإلغاء تجارة الرقيق وتوضح سبب الاحتفال به
وثائق ذات صلة بالرقيق
ويأتي الإصدار ضمن اهتمام الباحث بتوثيق جوانب من تاريخ ليبيا الحديث، مستفيدًا من المصادر التاريخية والوثائق ذات الصلة، في محاولة لتقديم قراءة أكاديمية لأحد الموضوعات التي لا تزال تستقطب اهتمام الباحثين في التاريخ الأفريقي والمتوسطي.
تعليقات