صدر عن مكتبة ودار نشر «الكون» المجموعة القصصية الثانية للكاتب والدبلوماسي فتح الله الجدي بعنوان «نثر من سيرة الهجيج»، بغلاف للفنان القذافي الفاخري.
والمجموعة القصصية هي توقيعات سردية تجمع بين الإحالات اليومية للواقع المعاش والجانب الإنساني في مضمونه العام.
- نورالدين سعيد يحاضر عن «جمالية اللقطة في الواقعية الجديدة»
- الورفلي يترجم رسالة فابريتسو موري إلى الطوارق
- دراسة نقدية لأحمد الفيتوري: الرواية الأولى.. بنية سردية مثل حجر الأساس
وتضم المجموعة 25 قصة يقول عنها الدكتور الناقد نورالدين الورفلي في مقدمته لها: «لغة غنية بموروث المكان الذي تخضب بليبيا كلها، في نصوص تتجول من بني وليد مدينة القاص، إلى طرابلس وأهلها، ثم عودتها إلى وادي دينار لتتعالق مع القرضابية في قصر بوهادي قبلها، ثم تجنح إلى دولة أولاد امحمد في الجنوب الليبي التي قادتها الملكة خَود بنت شارومة الفاسي، قبل خمسة قرون ونيف من اليوم».
الأدب.. شعلة الثورات
ويذكر الدكتور نورالدين أن عوالم سيرة الهجيج تحلق إلى أماكن أخرى من تاريخ القرن التاسع عشر في سان بطرسبرغ، لتشير إلى أن البلاشفة كانوا قد قادوا ثورتهم العظيمة في العام 1917، بقيادة الأدب وحده، فهو الذي أشعل جذوتها دون ريب ووسم تاريخها الأبدي رغم محاولة تلاشيه اليوم، رصده القاص هنا، بغية سحبه للاستفادة من عِبَره.
مشيراً أن لغة النصوص: تكتسي بالهسيس الذي تولّده اللغة، في الكلمات الواعية بالمعرفة، والصادقة مع التاريخ الذي يمتص الوطن كله، ويغمره بدفء الحكايات الليبية حتى الثمالة.
تعليقات