توفي الفنان البريطاني ديفيد هوكني، أحد أبرز الشخصيات المؤثرة في الفن المعاصر، عن 88 عاما، اليوم الجمعة في لندن، في نبأ أثار تفاعلا واسعا لدى الأوساط الثقافية التي سارعت إلى الإشادة بمسيرته الفنية الاستثنائية.
وقالت مديرة أعماله إريكا بولتون في بيان «توفي الفنان الغزير الإنتاج، المعروف بإتقانه الاستثنائي للألوان، بسلام في منزله بتاريخ 11 يونيو 2026، قبل شهر من بلوغه التاسعة والثمانين»، وفقا لوكالة «فرانس برس».
تميز هوكني، أحد رواد فن البوب في ستينات القرن الماضي، بقدرته على تجديد نفسه باستمرار، إذ أتقن الأساليب الأكاديمية قبل أن يتبنى التقنيات الحديثة، كما يتضح من أعماله التي أنجزها على جهاز الآي باد حتى بعد بلوغه السبعين.
مسيرة فنية امتدت لسبعة عقود
وأكدت إريكا بولتون أن هوكني، وهو صاحب مسيرة فنية امتدت لسبعة عقود، يُعدّ «إحدى أهم الشخصيات في الفن المعاصر في القرنين العشرين والحادي والعشرين».
- رحيل الفنان الكبير عبدالعزيز مخيون بعد مسيرة فنية حافلة امتدت لعقود
- مقتل الممثل الأميركي جيمس هاندي طعناً على يد نجل شريكته
- وفاة الكاتبة والفنانة الإيرانية مرجان ساترابي مؤلفة «برسيبوليس» عن 56 عاما
وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، عبر ناطق باسمه «لقد أثرت أعماله النابضة بالحياة، والتي يمكن تمييزها بسهولة، في أجيال من الفنانين».
وأشاد مركز بومبيدو في باريس بهوكني، واصفا إياه بأنه «مبدع حتى آخر لحظة، متجددا في أفكاره باستمرار»، مضيفا «لا تزال أعماله حية وخالدة».
وقال مدير متحف تايت في لندن أليكس فاركوهارسون إنّ هوكني «كان فنانا ذا إبداع لا حدود له، يتمتع برؤية فريدة للعالم».
تعليقات