أثارت المغنية الأميركية أريانا غراندي جدلاً واسعًا بعد أن استخدم البيت الأبيض مقطعًا من أغنيتها «Bye» في فيديو على منصة «تيك توك» يروّج لسياسات الهجرة التابعة لإدارة ترامب.
يشار إلى أن الفيديو الذي نُشر في 9 يونيو الجاري، أظهر مشاهد اعتقالات نفذتها هيئة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE)، مرفقًا بتعليق يقول: «وداعًا.. لقد حقق الرئيس ترامب الحدود الأكثر أمانًا في التاريخ»، وفقا لـ«يورنويز».
ردت غراندي بغضب عبر التعليقات: «أرجو ألّا تستخدموا موسيقاي أبداً في ما يتعلق بهذا الهراء الوحشي واللاإنساني والبشع».
وعلى الرغم من أن تعليقها حُذف لاحقًا من حساب البيت الأبيض، إلا أنها أعادت نشر لقطات شاشة عبر حساباتها لتأكيد موقفها، كما طالب فريقها القانوني بإزالة الصوت من الفيديو، وهو ما حدث بالفعل، لكن المقطع بقي متاحًا من دون موسيقى.
البيت الأبيض يسيء استخدام الثقافة الشعبية
يذكر أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، إذ سبق أن وُجهت انتقادات للإدارة بسبب استخدام أغنيات لفنانين مثل مايلي سايرس، وتايلور سويفت، وكيشا، وسابرينا كاربنتر من دون إذن.
- 20 ألف ياباني يوقعون عريضة ضد استخدام ترامب والبيت الأبيض لشخصيات الأنمي والمانغا في حملاتهم
- مؤلف «لا ماكارينا» يستنكر استخدام البيت الأبيض لأغنيته في مشاهد الحرب
أثار الأمر موجة من السخرية والانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثيرون أن البيت الأبيض يسيء استخدام الثقافة الشعبية لتسويق سياسات مثيرة للجدل.
بهذا الموقف، تنضم غراندي إلى قائمة الفنانين الذين رفضوا ربط أعمالهم الفنية بخطاب سياسي، مؤكدة أن موسيقاها ليست أداة لتبرير سياسات الهجرة القاسية.
تعليقات