وجّه الأثري الليبي خالد الهدار، اليوم الثلاثاء، رسالة شكر وتقدير إلى سفارة دولة ليبيا في باريس، عقب اختتام مشاركة الوفد الليبي في احتفالية مرور خمسين عامًا على انطلاق عمل البعثة الأثرية الفرنسية في ليبيا «1976 – 2026»، التي احتضنتها العاصمة الفرنسية «باريس».
وأكد الهدار أن هذه التظاهرة العلمية تُوجت بحدث وصفه بـ«الاستثنائي»، تمثل في تقليد ثلاثة من أعضاء الوفد الليبي «وسام الفنون والآداب» من قِبل وزارة الثقافة الفرنسية، تقديرًا لإسهاماتهم العلمية في خدمة التراث الإنساني، مشيرًا إلى أن حضور السفارة الليبية ومشاركتها في مراسم التكريم عكس صورة مشرفة للدبلوماسية الثقافية الليبية.
-«تراث ليبيا المكتشف».. للمرة الأولى في معهد العالم العربي بباريس
-برتبة «فارس».. فرنسا تكرّم الدكتور خالد الهدّار بوسام الفنون والآداب
وأوضح أن الوفد الليبي حظي طيلة فترة وجوده في باريس، الممتدة من 10 إلى 15 مايو الجاري، بدعم ومساندة كبيرة من السفارة الليبية، الأمر الذي أسهم في تسهيل المهمة العلمية والثقافية، وإنجاح مشاركة الوفد في هذا المحفل الدولي المعني بإبراز عمق الموروث الحضاري الليبي.
دعم وحسن استقبال
خصّ الهدار بالشكر القائم بالأعمال بالسفارة، الأستاذ محمد احمودة، مثمنًا ما وصفه بحسن الاستقبال، والحرص على تذليل الصعوبات أمام أعضاء الوفد، إلى جانب مشاركته في مراسم التكريم. كما أشاد بجهود رئيس مكتب التعاون الدولي بالسفارة، الدكتور عبدالباسط الحمري، لدوره في التنسيق والمتابعة المستمرة، بالإضافة إلى الدكتورة منال حريك، لمواكبتها الجوانب التنظيمية والثقافية للزيارة.
الجنود المجهولون
كما عبّر الهدار عن تقديره المشرفين على الحركة والتنقل، واصفًا إياهم بـ«الجنود المجهولين» الذين أسهموا في إنجاح الزيارة من خلال توفير سبل التنقل بسلاسة وانضباط.
وأشار إلى أن هذه المشاركة تعكس الحضور المتنامي للباحثين والأثريين الليبيين في المحافل الدولية، وتعزز من جهود التعريف بالإرث الحضاري الليبي والتعاون الثقافي مع المؤسسات العلمية العالمية.
تعليقات