أعلنت الأربعاء وكالة «يوشيموتو كوغيو» التابعة للممثل الكوميدي ومقدم البرامج التلفزيونية هيتوشي ماتسوموتو كوجيو عزمه مقضاة مجلة تحظى بانتشار واسع بعد توجيهها له اتهامات باعتداءات جنسية.
وجاء في بيان أصدرته وكالته ونقلت عنه وكالة «فرانس برس» أنه «لا توجد أي حقائق على الإطلاق تدعم الاتهامات التي نشرتها مجلة «شوكان بونشون» الأسبوعية ضد ماتسوموتو.
- اتهامات باعتداءات جنسية تلاحق الممثل البريطاني راسل براند
- إغلاق التحقيق في برلين بحق مغني «رامشتاين» المتهم باعتداءات جنسية
ونقلت المجلة الأسبوعية عن امرأتين قولهما إن ماتسوموتو (60 عامًا) أجبرهما على أعمال جنسية خلال حفلات خاصة في فندق فخم بطوكيو العام 2015.
وقالت الوكالة إنها ستقدم احتجاجًا حازمًا ضد المجلة الأسبوعية بما في ذلك حول الطريقة التي عمدت من خلالها إلى استجواب وتصوير الممثل قبل نشر المقال الذى يضر بشكل خطير بالسمعة الاجتماعية لماتسوموتو.
وجاء في البيان «نفكر في التحرك قضائيًا»، وفي اتصال مع وكالة «فرانس برس» رفضت الوكالة الإدلاء بأي تعليق.
زيادة الوعي بمكافحة التحرش الجنسي
وهيتوتشي ماتسوموتو هو جزء من الثنائي الكوميدي المسمى «داونتاون» المعروف جدًا في اليابان.
ونشرت مجلة «شوكان بونشون» اعتبارًا من العام 1999، بداية التصريحات في فضيحة اعتداء جنسي هزت صناعة الترفيه اليابانية في وقت سابق من العام نفسه.
واعترفت وكالة «جوني أند أسوسييتس»، التي هيمنت على صناعة الترفيه اليابانية لعقود وأطلقت فرقًا شهيرة مثل «Smap» و«Arashi» و«Tokio»، في سبتمبر الماضي بأن مؤسسها جوني كيتاجاوا الذي توفي العام 2019 عن عمر يناهز 87 عامًا، اعتدى جنسيًا على مدى عقود، على فنانين شباب راغبين في خوض مسيرة موسيقية.
ثم أعلنت «Johnny & Associates» بعد ذلك أنها ستعيد تسمية نفسها «سمايل آب» وتكرس نفسها فقط لإصلاح الأضرار التي لحقت بضحايا الاعتداءات التي ارتكبها كيتاجاوا، قبل أن تغلق أبوابها وتحوّل عقود الفنانين الذين تمثلهم إلى شركة جديدة.
ولم تحقق حركة «مي تو» العالمية المناهضة للتحرش الجنسي زخمًا كبيرًا في اليابان، حيث يتردد ضحايا كثر في الإبلاغ عمّا تعرضوا له، لكن العديد من الحالات التي حظيت بتغطية إعلامية واسعة شجعت على زيادة الوعي حيال هذه المسألة.
تعليقات