قالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن 69% من أطفال قطاع غزة (من عمر يوم وحتى 10 سنوات) تلقوا الجرعة الأولى من لقاح شلل الأطفال، وذلك بعد مرور 7 أيام على انطلاق الجولة الأولى من حملة التطعيم الطارئة ضد «شلل الأطفال».
وأفادت «الصحة»، في منشور لها عبر «فيسبوك»، أن عدد الأطفال الذين تلقوا الجرعة الأولى بلغَ حتى مساء أمس السبت، 441 ألفا و647 طفلاً، بينهم 49٪ من الإناث، و51٪ من الذكور، بحسب وكالة «سند» الفلسطينية للأنباء.
ولفتت إلى أن الجولة الأولى من حملة التطعيم تستكمل بمحافظة غزة والشمال، مشيرة إلى تواصل جهود طواقم وزارة الصحة، و«أونروا»، ومنظمة الصحة العالمية و«يونيسيف» في حملة التطعيم رغم استمرار حرب الإبادة الجماعية على القطاع المحاصر.
وفي وقت سابق من صباح اليوم، أعلنت وزارة الصحة، تمديد حملة التطعيم ضد فيروس «شلل الأطفال» ليوم واحد في مدينتي خانيونس ورفح جنوب قطاع غزة، مشيرة إلى أن عملية التطعيم في المراكز والأماكن المعلن عنها ستتواصل من الساعة 7:30 صباحًا وحتى 1:00 ظهرًا.
والأربعاء الماضي، أنهت وزارة الصحة الفلسطينية المرحلة الأولى من حملة التطعيم الطارئة ضد شلل الأطفال في المحافظة الوسطى، التي شملت مناطق حكر الجامع، وادي السلقا، والبركة، وقد تم تطعيم 189 ألفا و551 طفلًا خلال هذه المرحلة.
منطقة وباء لـ«ِشلل الأطفال»
ووفق «الصحة» يستمر تقديم التطعيم عبر 4 مراكز فقط في المحافظة طوال فترة الحملة، والتي تم الإعلان عنها مسبقًا.
وأشارت إلى أنه ابتداءً من يوم الخميس، تبدأ المرحلة الثانية من الحملة في محافظتي خان يونس ورفح، وستتواصل عملية التطعيم في المراكز والأماكن المعلن عنها من الساعة 7:30 صباحًا وحتى 2:00 ظهرًا.
- بدء حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في قطاع غزة
يُذكر أن وزارة الصحة أعلنت في 29 يوليو المنصرم، غزة منطقة وباء لـ«ِشلل الأطفال» بعد اكتشافه في مياه الصرف الصحي بمحافظتي خانيونس والوسطى؛ ما يُشكل تهديدًا صحيًا لسكان القطاع والدول المجاورة وانتكاسة لبرنامج استئصال شلل الأطفال عالميًا.
وحذرت منظمات دولية مرارًا من أنّ تدمير الاحتلال للبنية التحتية للمياه والصرف الصحي في قطاع غزة، وإجباره السكان على النزوح والاكتظاظ في مناطق ضيّقة مع حجب إمدادات الغذاء والمياه؛ ما أدى لتصاعد خطير للأمراض والأوبئة القاتلة.
تعليقات