قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، اليوم الإثنين، إن معبر رفح الحدودي بالغ الأهمية لتوصيل المساعدات إلى قطاع غزة من مصر ولا يمكن أن يستمر في العمل إلا إذا تركته «إسرائيل» وأعادت السيطرة عليه إلى الفلسطينيين.
وقال شكري في مؤتمر صحفي مع نظيره الإسباني في مدريد بيدرو سانشيز «يصعب أن يستمر المعبر في العمل دون وجود إدارة فلسطينية للمعبر على الجانب الفلسطيني». ويمثل المعبر شريان الحياة الوحيد الذي يربط سكان القطاع الذي تحاصره «إسرائيل» والبالغ عددهم 2.3 مليون نسمة بالعالم الخارجي.
وذكر الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية السفير أحمد أبوزيد، أن الجانبين حرصا خلال لقائهما في العاصمة الإسبانية مدريد على استكمال تشاورهما المكثف عقب لقائهما الأخير في ٢٧ مايو ببروكسل حول تطورات ما آلت إليه الأوضاع في قطاع غزة من تدهور على جميع الأصعدة، وما يرتبط بها من تصعيد في الضفة الغربية والبحر الأحمر.
شكري يثمن قرار إسبانيا بالاعتراف بالدولة الفلسطينية
وحرص شكري على تثمين جهود إسبانيا منذ اندلاع الأزمة لتحقيق وقف إطلاق النار والسماح بنفاذ المساعدات الإنسانية، فضلاً عن قرارها الشجاع بالاعتراف بالدولة الفلسطينية في ظل هذا الظرف الدقيق الذي تشهده القضية الفلسطينية والذي يُضاف إلى سجل حافل من الدعم الإسباني للقضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
- «القاهرة الإخبارية»: انتهاء اجتماع القاهرة حول غزة بمشاركة مصر وأميركا و«إسرائيل»
- اجتماع مصري أميركي «إسرائيلي» الأحد لبحث إعادة فتح معبر رفح
- بايدن: «إسرائيل» عرضت اتفاقا جديدا لوقف إطلاق النار بغزة.. وهذه بنوده
وتابع الناطق أن الجانبين تناولا بشكل مستفيض التحركات الدولية لتحقيق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وآخرها النداء المشترك من دول الوساطة (مصر، قطر، الولايات المتحدة) لكل من إسرائيل وحماس لإبرام اتفاق يحقق وقف إطلاق النار وإطلاق الرهائن والمعتقلين وإنهاء الأزمة وتجنيب المنطقة الانزلاق إلى صراع أوسع.
خطوة نحو تعزيز مسار حل الدولتين
كما أكد شكري على الدور المأمول الذي يمكن أن تضطلع به إسبانيا داخل الاتحاد الأوروبي لدعم هذا التحرك وتحفيز الجانبين للتجاوب إيجابياً معه. كما تشاور الجانبان حول الخطوات المستقبلية لتعزيز الاعتراف بالدولة الفلسطينية باعتبارها خطوة نحو تعزيز مسار حل الدولتين لتحقيق التسوية الشاملة للقضية الفلسطينية.
ومن جانبه، أكد وزير خارجية إسبانيا مواصلة بلاده لجهودها لاحتواء الأزمة الراهنة وتحقيق الوقف الفوري لإطلاق النار وتعزيز دخول المساعدات الإنسانية إلى داخل القطاع، فضلاً عن تعزيز مسار حل الدولتين باعتباره المسار الوحيد الذي يفضي إلى تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
كما أكد استعداد بلاده لبذل كامل جهودها لدعم الجهود الحالية لوقف الحرب في غزة استناداً إلى مبادرة الرئيس بايدن. كما أكد على الدور المحوري الذي تقوم به مصر في تعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
تعليقات