عرضت حركة «الجهاد الإسلامي» عدة أنواع من الصواريخ وطائرات مسيرة خلال استعراض عسكري، نظمته مساء الأربعاء في مدينة غزة، بمشاركة عدة آلاف من مقاتليها، لمناسبة الذكرى الـ36 لتأسيسها.
وشارك في الاستعراض العسكري نحو 4500 من عناصر «سرايا القدس»، الجناح العسكرية للحركة، وفق ما نقلت «فرانس برس» عن مسؤول في «الجهاد الإسلامي».
وعرضت الحركة مجموعة من الصواريخ «محلية الصنع» محمولة على شاحنات مطلية باللون الأخضر والمموه. وخلال الاستعراض، أظهرت الحركة ثلاثة أنواع من الطائرات المسيرة، كتب على إحداها «مسيرة صياد».
مسيرات صياد هي مسيرات هجومية
وأوضح الناطق باسم «سرايا القدس»: «مسيرات صياد هي مسيرات هجومية، لتنفيذ عمليات استشهادية داخل العمق الصهيوني». وأضاف: «الصواريخ الجديدة المطورة من طراز براق يصل مداها إلى 85 كلم، وهناك صواريخ من طراز بدر 3 مطورة برأس متفجر يزن 400 كلغ».
- حركة الجهاد تعلن مقتل 11 من قادتها وعناصرها في العدوان الأخير على غزة
- إطلاق قذائف من غزة باتجاه القدس لأول مرة منذ بدء العدوان الإسرائيلي
- تراجع حدة القصف والمواجهة بين المقاومة الفلسطينية في غزة والاحتلال الإسرائيلي
وبيّن: «أحد الصواريخ التي عرضت محلية الصنع، ولم يجر استخدامها حتى الآن ضد العدو»، دون إعطاء مزيد من التفاصيل. وفي كلمة صوتية بثت عبر شاشة تلفزيونية كبيرة، قال رئيس الدائرة العسكرية لحركة «الجهاد» أكرم العجّوري: «هم يخططون ويدبرون ويتأمرون، ونحن نخطط ونعد ونضرب في كل الساحات».
مواجهات عسكرية دامية عديدة مع جيش الاحتلال
وأضاف العجوري الذي يقيم في لبنان ويعد أحد المطلوبين لإسرائيل: «لن تفلح مخططاتهم ومؤامراتهم المستمرة والمستهدفة شعبنا ولشبابنا وحياتنا ومستقبلنا».
خاضت حركة «الجهاد» مواجهات عسكرية دامية عديدة مع جيش الاحتلال، كان آخرها في مايو الماضي، عندما اغتالت إسرائيل ثلاثة من أبرز القادة العسكريين للحركة في قطاع غزة. بينما تفرض إسرائيل منذ 2007 حصارا مشددا، جوا وبحرا وبرا، على القطاع الذي تسيطر عليه حركة «حماس».
تعليقات