البحث عن مراهقة فرنسية اختفت في ماليزيا

تستعين فرق الإنقاذ بكلاب مدربة في عمليات البحث (أ ف ب)

تتواصل، الأحد، عمليات البحث في ماليزيا عن مراهقة فرنسية - أيرلندية فُقدت قبل أسبوع، بمشاركة مئات الأشخاص رغم حلول عيد الأضحى في هذا البلد ذي الغالبية المسلمة.

واختفت نورا كوارين (15 عامًا) التي تعاني إعاقة عقلية طفيفة ليل 3 إلى 4 أغسطس بعد وصولها إلى مجمع دوسون ريزورت السياحي في سيريمبان مع عائلتها المقيمة في لندن.

ويرجح أقاربها أن تكون خُطفت، وقالوا لوكالة «فرانس برس» إنها ليست من النوع الذي يقوم «بعمليات هرب». وتتعاطى الشرطة المحلية مع القضية على أنها عملية اختفاء مثيرة للقلق وليس على أنها عملية خطف رغم تأكيدها أنها لا تستبعد أي خيوط أخرى.

وفيما البلد يحتفل بعيد الأضحى، واصل فريق مؤلف من نحو 300 شخص عمليات البحث في الأدغال الكثيفة قرب المجمع الفندقي الواقع على بعد 70 كيلومترًا من كوالالمبور، مع بث صوت والدة المراهقة عبر مكبرات للصوت أملًا في أن تستجيب لذلك.

وقلصت السلطات منطقة البحث خلال عطلة نهاية الأسبوع، مرجحة ألا تكون المراهقة تمكنت من الابتعاد كثيرًا. ووضعت خطًّا هاتفيًّا في تصرف المواطنين بغية جمع المعلومات.

واكتشفت الشرطة نافذة مفتوحة في المنزل الذي تنزل فيه العائلة وهي تحلل بصمات أخذتها عن النافذة.

وأخذ المحققون إفادات عدة أشخاص ويحاولون معرفة المزيد عن شاحنة، يقول سكان في البلدة إنهم سمعوا هديرها باكرًا في الصباح الذي اختفت فيه المراهقة.