ليبيون ينشؤون مجموعة على «فيسبوك» لعلاج قطط الشوارع

أنشأ عدد من الليبيين المهتمين بتربية القطط في مدينة بنغازي مجموعة على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» لعلاج قطط الشوارع.

وقال وليد الطناني لـ«بوابة الوسط» الثلاثاء: «بدأت الصفحة الخاصة بتربية القطط في شهر ديسمبر2014 عن طريق جوري إبراهيم وهي صاحبة الفكرة منذ البداية».

وأضاف: «هدف هذه الصفحة هو التعريف بأهمية الاهتمام بالقطط وخاصة قطط الشارع والمساهمة في نشر ثقافة تبني القطط وذلك للحفاظ عليها من الشارع وما فيه من مآس على كل الحيوانات».

وأوضح الطناني إلى أن المجموعة «تقوم بعلاج القطط والبحث عن شخص يريد تبني قطة فيتم تسليمها له شرط التعهد بتوفير المعاملة الجيدة للقطة التي استلمها».

وتابع قائلاً: «أمراض القطط الأكثر انتشارا والأصعب هي طاعون القطط والصفراء أشد الأمراض غير الديدان وتساقط الوبر والأمراض الجلدية مثل الفطريات».

ولفت الطناني إلى أن المجموعة «وضعت قائمة للشروط ومن أهمها التواصل مع الشخص الذي تبنى القطط لمعرفة ما حدث مع القطط ».

وأشار الطناني إلى أن أعضاء المجموعة «قاموا بعلاج أكثر من ألف قطة وفرت المأوى لعدد كبير يفوق الألف قطة عبر عملية إيجاد شخص يريد تبني قطة».

من جانبه قال أحمد عبدالباري وهو مسؤول في المجموعة «السبب الأساسي لإنشاء المجموعة هو هواية حب الحيوانات عامة والقطط خاصة ولذلك قررنا أن تكون المجموعة للمساعدة وتبادل الخبرات والتجارب بين أعضاء المجموعة لتعم الفائدة على الجميع».

وأضاف: «توسعت الفكرة إلى التواصل مع من يريد قطة لغرض التبني ونبذ فكرة التجارة وعدم تشجيع أصحاب المتاجر والمحلات على استيراد القطط وعرضها خارج المحل بدون أي رعاية تذكر تاركين القطط عرضة للمناخ الجوي المتقلب وكذلك عدم الاهتمام الصحي بهن من ناحية النظافة والتطعيمات».

ونوه أحمد عبد الباري إلى أن أعضاء المجموعة «حاولوا إقامة مبادرة بشراء القطط من المحلات عن طريق جمع المال بين الأعضاء وإنقاذ القطط من المأساة والعذاب داخل الأقفاص، ولكن تناسينا أنه بذلك قد نحث أصحاب المحلات بالتركيز على جلب الكثير منها لأنه في نظر التاجر فإن الطلب زائد على القطط وبذلك قد يجلب الكثير فكل قط قد يتم إنقاذه يأتي التاجر باثنين مثله».

شاب ليبي يوفر مأوى لقطط الشوارع «فاقدة البصر»

ورأى عبد الباري أن «المحلات هنا للأسف تفتقد إلى المعايير الصحيحة والسليمة لعرض الحيوانات، وهذا خطأ من الدولة صحيح، وغير مبرر لأصحاب المحلات قيامهم بعرض الحيوانات في ظروف غير مناسبة».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط