بحثا عن تنسيق مشترك بشان ليبيا.. مسئول أميركي رفيع يزور الجزائر ثم المغرب

القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأميركي جوي هود. (أرشيفية: الإنترنت)

بدأ القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأميركي جوي هود، جولة مغاربية تشمل الجزائر والمغرب حاملا معه مناقشة القضايا الثنائية والإقليمية على رأسها الملف الليبي والوضع في منطقة الساحل وقضية الصحراء الغربية.

و يلتقي هود في الجزائر مع قادة البلاد لمناقشة القضايا الثنائية والإقليمية والإعلان عن مشروع مهم للحفاظ على التراث الثقافي  وفق ما أوضحت الخارجية الأميركية في بيان لها أمس السبت، علما أن زيارته تتواصل من 24 يوليو إلى 29 من الشهر ذاته.

النهج الأميركي اتجاه ليبيا
ويتوجه هود بعد ذلك إلى المغرب، حيث سيلتقي بمسئولين حكوميين مغاربة وقادة أعمال محليين وقادة المجتمع المدني. وبعد المغرب، يتوجه المسئول الأميركي إلى الكويت، حيث ينضم إلى وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، في رحلته إلى المنطقة.

-  تفاصيل رؤية واشنطن لرحيل القوات الأجنبية من ليبيا وإجراء انتخابات ديسمبر
-  مسؤول أميركي يكشف ما جرى في كواليس مؤتمر «برلين 2»
-  مساعد وزير الخارجية الأميركي: محادثات إخراج القوات الأجنبية من ليبيا تسير في الاتجاه الصحيح

وتندرج زيارة المسئول الأميركي ضمن نهج واشنطن الجديد والنشط تجاه ليبيا في سياق بروز منافسة بين الجزائر والمغرب على احتضان جولات المفاوضات الليبية، فبينما اقترحت الأولى على رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي استقبال أطراف الصراع على  أراضيها تجسيدا لمشروع المصالحة الوطنية تواصل الرباط هي الأخرى المتحفظة من نتائج مؤتمر «برلين 2» حول ليبيا رعاية محادثات بين أعضاء المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب بشان حسم ملف المناصب السيادية.

التسوية السياسية للأزمة
وتعتبر الجزائر والمغرب شريكان مهمان للولايات المتحدة الأميركية بمنطقة شمال إفريقيا في مجال مكافحة الإرهاب وتتطابق مواقفهما بشان التسوية السياسية للازمة في ليبيا وطرد «كافة» القوات الاجنبية والمقاتلين من اراضيها لاسترجاع سيادتها.  

وزار القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأميريكي طرابلس في 18 مايو حيث التقى بنظيرته نجلاء المنقوش ورئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة ورئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي. ويعتبر هود هو أعلى مسؤول أميركي يزور ليبيا منذ عام 2014 عندما انتقل موظفو السفارة الأميركية إلى تونس بسبب تدهور الوضع الأمني.

ووقتها، قال هود في مؤتمر صحفي مشترك مع المنقوش إن «هدف الولايات المتحدة هو إقامة ليبيا ذات سيادة ومستقرة وموحدة بدون تدخل أجنبي وأن تكون دولة قادرة على محاربة الإرهاب»، وأضاف «نحن نعارض وجود المقاتلين الأجانب. نحن نعارض الحرب بالوكالة».

المزيد من بوابة الوسط