البعثة الأممية: سنواصل العمل مع ملتقى الحوار للوصول إلى أرضية مشتركة حول القاعدة الدستورية للانتخابات

شعار بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا. (أرشيفية: الإنترنت)

قالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إنها ستواصل العمل مع أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي للوصول إلى أرضية مشتركة للاتفاق على القاعدة الدستورية التي يفترض أن تجرى بموجبها انتخابات 24 ديسمبر المقبل، مشيرة إلى فشل الأعضاء في الاتفاق «رغم كل الفرص التي توافرت لهم».

وشددت البعثة، في بيان اليوم السبت، على ضرورة مواصلة أعضاء الملتقى التشاور فيما بينهم من أجل التوصل إلى «حل توفيقي عملي وتعزيز ما يوحدهم»، مؤكدة استمرارها في التواصل مع أعضاء الملتقى ولجنة التوافقات لبناء الأرضية المشتركة «بالاستناد إلى مقترح اللجنة القانونية الذي يعرف الجميع بأنه الإطار المرجعي للقاعدة الدستورية للانتخابات».

وجددت التأكيد على عدم قبول المقترحات التي «لا تمهد الطريق وتمكن من إجراء الانتخابات في 24 ديسمبر» المقبل، وذلك تماشيا مع خارطة الطريق التي وضعها الملتقى، ومع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم «2570» لسنة 2021. 

واشنطن: بعض أعضاء ملتقى الحوار يحاولون إدخال «حبوب سامة» بعدم إجراء الانتخابات

وأشارت إلى عقد الملتقى اجتماعا مباشرا دام خمسة أيام في سويسرا خلال الفترة من 28 يونيو إلى 2 يوليو 2021، «وكان الهدف من الاجتماع معالجة القضايا العالقة بعد أن عقد الملتقى اجتماعه الافتراضي في مايو 2021 للنظر في مقترح قدمته اللجنة القانونية المنبثقة عنه لإقرار قاعدة دستورية للانتخابات».

3 مقترحات للتوافق
وقبل اجتماع الجلسة العامة للملتقى في جنيف، عقدت البعثة اجتماعا للجنة الاستشارية المنبثقة عن الملتقى في تونس في الفترة من 24 إلى 26 يونيو للنظر في المقترحات المقدمة من مختلف أعضاء الملتقى وتقديم توصيات للجلسة العامة.

وناقشت الجلسة العامة في سويسرا اقتراحا توفيقيا وضعته اللجنة الاستشارية استنادا إلى مقترح اللجنة القانونية بشأن وضع قاعدة دستورية للانتخابات.

- جريدة «الوسط»: تعثر القاعدة الدستورية في جنيف وخلاف حول «الدفاع»

كما قدم عدد من أعضاء الملتقى ثلاثة مقترحات أخرى؛ «وكان بعضها متسقا مع خارطة الطريق، وبعضها لا يتفق مع خارطة الطريق، وسعى البعض الآخر إلى وضع شروط مسبقة للوصول إلى تاريخ 24 ديسمبر»، حسب بيان البعثة.

وأشارت إلى أن أعضاء الملتقى شكلوا لجنة توافقات لإيجاد أرضية مشتركة ومحاولة كسر الهوة بين مختلف المقترحات.

وتابعت: «منذ بداية هذه العملية، التزمت البعثة بإعطاء أعضاء الملتقى كل الفرص للتوصل إلى حل وسط، بما في ذلك تمديد الاجتماع يوما إضافيا بدعم كريم وسخي من الحكومة السويسرية، وعلى الرغم من كل هذه الفرص لم يتم التوصل إلى توافق في الآراء بين أعضاء الملتقى».

المزيد من بوابة الوسط