مثقفون وإعلاميون وفنانون يطالبون بإجراء عاجل لحماية المركز الليبي للمحفوظات

الوقفة التضامنية أمام مقر المركز الليبي للمحفوظات في طرابلس. (صفحة المركز على فيسبوك)

طالب مثقفون وإعلاميون وفنانون، السلطات الليبية بالقيام «بإجراء عاجل» لحماية المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية في طرابلس، مؤكدين أن المحفوظات والوثائق النادرة التي يحتويها المركز «كنوز وطنية وثقافية وتاريخية، لابد من حمايتها قانونيًّا وأمنيًّا كأمر سيادي، وحفظها من أي اعتداء أو نهب قد يحصل».

جاء ذلك في بيان تلاه عدد من المثقفين والإعلاميين والفنانين خلال وقفة تضامنية نظموها، صباح اليوم الأحد، أمام مقر المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية بطرابلس، بمشاركة عدد من موظفي المركز، مآزرة للمركز في موقفه ضد تهديدات هيئة الأوقاف المتتالية بإخلاء المقر، وفق ما نشره  المركز عبر صفحته على «فيسبوك».

وأوضح المشاركون في الوقفة، في البيان، أن إجراء الحماية العاجلة «يتضمن حل الإشكالية الإدارية المتعلقة بملكية وقيمة إيجاراته بشكل نهائي، حتى نضمن عدم تكرار ما يحصل هذه الأيام»، مطالبين «السلطات المعنية بالحرص على ضمان عدم الاعتداء على المركز، ومنع أي محاولة للإضرار بمحتوياته»، منبهين «إلى الحرص على عدم حصول تهديد أو افتعال أي حادث جنائي أو حريق أو تدمير أو اقتحام لمرافق المركز يسبب تلف الوثائق أو بعثرتها أو احتراقها أو تسربها خارج المركز».  

- ذاكرة ليبيا التاريخية في خطر.. القصة الكاملة لنزاع «الأوقاف» و«مركز المحفوظات»
- داخلية الوفاق: تأمين مقر مركز الدراسات التاريخية بعد تعرضه لتهجم من مجموعة
- رئيس الأوقاف: مستعدون لحل مشكلة المركز الوطني للمحفوظات

وأعلن المشاركون في الوقفة مساندتهم ودعمهم «الكامل للحفاظ على المركز ومقره الحالي من باب الحرص على استقلاليته وسلامة محتوياته بعيدًا عن التهديدات والضغوطات مهما كان مصدرها، ومنعًا للتلف والتسرب والضياع، وحفاظًا على ما فيه من كنوز تحتوي الوثائق والمخطوطات النادرة، والدراسات التاريخية التي توثق للذاكرة الوطنية، التي تعد ملكًا لجميع الليبيين على مر الأجيال».

وأكد البيان أن المركزي في طرابلس وفروعه في بنغازي وباقي المدن «يشكل منهلًا ثقافيًّا وفكريًّا وتاريخيًّا تم العمل عليه عبر سنوات طويلة من البحث والتوثيق والتصنيف، حتى أصبح مركزًا ثقافيًّا وعلميًّا معتبرًا له دوره الوطني الكبير في المجال الثقافي والفكري والبحثي والأكاديمي»، مؤكدًا أن الواجب الوطني يتطلب الحرص على المركز.

وأعرب المشاركون في الوقفة عن ثقتهم في تفهم السلطات الأهمية الكبرى والحيوية للمركز وما يحويه، وتفهمها ضرورة القيام بإجراء حاسم يحل المشكل من أصله، ويجعل المركز في وضع مستقل  بمبانيه، ويمنع عنه أي ضغط أو ابتزاز في المستقبل على اعتبار أن ذلك «مسؤولية وطنية».

الوقفة التضامنية أمام مقر المركز الليبي للمحفوظات في طرابلس. (صفحة المركز على فيسبوك)
الوقفة التضامنية أمام مقر المركز الليبي للمحفوظات في طرابلس. (صفحة المركز على فيسبوك)
الوقفة التضامنية أمام مقر المركز الليبي للمحفوظات في طرابلس. (صفحة المركز على فيسبوك)
الوقفة التضامنية أمام مقر المركز الليبي للمحفوظات في طرابلس. (صفحة المركز على فيسبوك)

المزيد من بوابة الوسط