«مؤسسة النفط» تعلن رفع «القوة القاهرة» عن الحقول والموانئ النفطية «الآمنة»

مقر المؤسسة الوطنية للنفط. (أرشيفية: الإنترنت)

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط رفع حالة «القوة القاهرة» عن الحقول والموانئ النفطية «الآمنة»، مشددة على أهمية التمسك بالثوابت المهنية وغير السياسية في أي ترتيبات تتعلق برفع حالة «القوة القاهرة» عن الحقول والموانئ النفطية.

وبحسب المؤسسة، في بيان اليوم، تم رفع حالة «القوة القاهرة» عن الحقول والمواني الآمنة، وأعطيت التعليمات للشركات المشغلة في كل الأحواض الرسوبية، وكذلك الإدارات المختصة بالمؤسسة بمباشرة مهامها واستئناف الإنتاج والصادرات من الحقول والموانئ  الآمنة.

وتابعت المؤسسة أن حالة «القوة القاهرة» ستستمر على  الحقول والموانئ النفطية التي تأكد وجود عناصر من  «عصابات فاغنر والجماعات المسلحة الأخرى فيها، التي تعرقل أنشطة وعمليات المؤسسة الوطنية للنفط».

من جانبه قال المهندس مصطفى صنع الله، «همنا الأساسي بدء الإنتاج والصادرات بمراعاة سلامة العاملين والعمليات، وأيضًا منع أي محاولات تسييس قطاع النفط الوطني»، مما يعني أن المؤسسة تفي بمهمتها الفنية وغير السياسية لاستئناف العمليات في المناطق الآمنة، لافتًا إلى عمل تقييم فني تمهيدًا لمباشرة الإنتاج والصادرات.

وأكدت المؤسسة أنها ملتزمة بأعلى المعايير الدولية لشفافية عملياتها التجارية، أما المسائل المتعلقة بإدارة الشؤون المالية الليبية وعملية وضع الميزانية «هي مسائل سياسية خارج اختصاص المؤسسة الوطنية للنفط»، مؤكدًا أنها ستعمل بشفافية كاملة بتوجيه من السلطة التنفيذية بشأن التصرف في الإيرادات الجديدة.

استئناف إنتاج وتصدير النفط
وفي وقت سابق، أمس الجمعة، أعلن المشير حفتر استئناف إنتاج وتصدير النفط «شرط عدم استخدامه في تمويل الإرهاب».

وكشف حفتر أنه «تقرر استئناف إنتاج وتصدير النفط مع كامل الشروط والتدابير الإجرائية اللازمة التي تضمن توزيعًا عادلًا لعائداته المالية، وعدم توظيفها لدعم الإرهاب أو تعرضها لعمليات السطو والنهب، كضمانات لمواصلة عمليات الإنتاج والتصدير»، حسب كلمته في خطاب متلفز، الجمعة.

وفي الوقت نفسه أعلن معيتيق، التوصل إلى اتفاق لاستئناف إنتاج وتصدير النفط، «لتخفيف معاناة المواطنين».

وكشف مبادئ الاتفاق وهي: «استئناف إنتاج وتصدير النفط من جميع الحقول والموانئ فورًا»، حسب بيان على صفحته في موقع «فيسبوك»، الجمعة.

وتضمنت المبادئ أيضًا «تشكيل لجنة فنية مشتركة من الأطراف، تشرف على إيرادات النفط وضمان التوزيع العادل للموارد، وفق الأسس المبينة أدناه، وتتولى اللجنة التحكم في تنفيذ بنود الاتفاق خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، على أن يقيم عملها نهاية السنة الحالية، وتحدد خطة عمل للعام المقبل». ولم يشر بيان معيتيق إلى تركيبة اللجنة وهوية أعضائها.

وبعدها عادت القيادة العامة، وأعلنت أن اتفاق استئناف إنتاج وتصدير النفط، الذي أُعلن الجمعة، جاء «لتأمين مستقبل ليبيا، ولمدة شهر واحد».

وأضافت: «نأمل خلال هذه الفترة أن تتخذ جميع الإجراءات في إطار الحوار الليبي - الليبي الداخلي بقيادة (النائب بالمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق) أحمد معيتيق، وبأنه سيتم تنفيذها لمصلحة الشعب الليبي ومستقبل ليبيا»، حسب بيان الناطق باسم القيادة العامة للجيش على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، الجمعة.

فيما لم يصدر حتى الآن أي رد فعل رسمي من جانب المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق حول الاتفاق بشأن استئناف إنتاج وتصدير النفط.

المزيد من بوابة الوسط