«حراك موظفي المركز الوطني لمكافحة الأمراض» يرفض التدخل في عمله واختصاصاته

مقر المركز الوطني لمكافحة الأمراض. (أرشيفية: الإنترنت)

أعلن حراك موظفي المركز الوطني لمكافحة الأمراض، اليوم الأربعاء، رفضه التدخلات الحاصلة في اختصاصات المركز و«محاولة الكثير من وزارة الصحة واللجنة العلمية الاستشارية ممارسة الضغط على المركز بحرمان مختبراته من المشغلات الخاصة بالكشف عن فيروس كورونا المستجد».

وقال الحراك الذي يضم مديري الإدارات والمكاتب والأقسام عبر صفحة المركز على «فيسبوك» إن هذه الضغوط تستهدف إظهار المركز الوطني لمكافحة الأمراض بالعاجز أمام المواطنين على مكافحة المرض، حتى يتسنى لهم اتخاذ «قرارات بتشكيل لجنة تتولى مهام المركز وتترأسها شخصيات ليست لها علاقة به أو بأي مجال في مكافحة الأوبئة».

ونبه الحراك إلى أن اللجنة المزمع تشكيلها «تتكون من شخصيات لها أجندات سياسية مشبوهة الأمر الذي سيتسبب في انقسام المركز الذي عمل منذ 2011 كجسم موحد»، مؤكدا أنه «لن يتأثر بالانقسامات السياسة الحاصلة».

ونوه موظفو المركز إلى أنه «في حال اتخاذ مثل هذا القرار سيتم تعليق العمل بكافة فروع المركز الوطني لمكافحة الأمراض شرقا وغربا وجنوبا ولن نسمح أبدًا بتمرير ملفات فساد باسم المركز الوطني لمكافحة الأمراض، ولن نسمح أبدًا بإدخال المركز في التجاذبات السياسة».

«مكافحة الأمراض»: نفاد مشغلات الكشف عن «كورونا»

كان المركز الوطني لمكافحة الأمراض، أعلن أمس الثلاثاء،  نفاد مشغلات الكشف عن «كورونا»، مما أدى إلى توقف العمل داخل معظم مختبرات المركز، مشيرا إلى مخاطبة اللجنة العلمية الاستشارية لتوفيرها بشكل عاجل وبكميات كبيرة تتماشى مع الوضع الوبائي بالبلاد.

اللجنة العلمية بـ«الوفاق»: تصريح «مكافحة الأمراض» عن المشغلات بث الخوف بين المواطنين

لكن رئيس اللجنة العلمية الاستشارية لمكافحة جائحة «كورونا» بحكومة الوفاق، الدكتور خليفة الطاهر البكوش، طالب إدارة المركز بـ«عدم إثارة الرأي العام وبث الخوف والفوضى لدى المواطنين، وندعو للتحقيق في هذه التصريحات غير المسؤولة»، مؤكدا أنه لم يتم إبلاغه بنقص أو نفاد المخزون الاستراتيجي للمشغلات، وفق قوله.