صنع الله يرد على أنباء توزيع الإيرادات النفطية على الأقاليم الثلاثة

رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، المهندس مصطفى صنع الله. (صفحة المؤسسة على فيسبوك)

نفى رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، ما سماه «جميع الشائعات حول فتح حسابات جديدة وتوزيع تلك الإيرادات على ثلاثة أقاليم ونسب مئوية لذلك التوزيع، وأن جميع تلك الشائعات صادرة من أشخاص غير مشاركين في المفاوضات وتعكس وجهات نظرهم الشخصية فقط لا أكثر، فالمؤسسة الوطنية للنفط ملتزمة بالقوانين والإجراءات الليبية».

وتابع: «موقفنا هو العمل من أجل إعادة الإنتاج حفاظا على ثروة الشعب الليبي وخدمة لمصالحه وتجنيبا للحرب بالمواقع النفطية، ونحن متمسكون بوحدة ليبيا، ونحن ضد كل ما من شأنه المساس بوحدتها وسيادتها، ولن نكون جزءا من أي عمل ضد ذلك»، حسبما ذكرت المؤسسة في بيان اليوم الأربعاء.

اقرأ أيضا: «ذا غارديان» تكشف تفاصيل مفاوضات فتح المنشآت النفطية

مفاوضات إعادة الإنتاج
وبخصوص المفاوضات الجارية حاليا، أكدت المؤسسة أنها تنحصر في «إعادة فتح الإنتاج بعد أن تجاوز سقف خسائر الفرص البيعية الضائعة لسقف ستة مليارات دولار خلال هذا الإغلاق فقط، بالإضافة إلى الخسائر الهائلة التي لحقت بالبنية التحتية والمكامن النفطية».

أما فيما يخص الإيرادات، فقالت: «سيستمر إيداع جميع الإيرادات النفطية في نفس حسابات المؤسسة، وسيتم الاحتفاظ بتلك الإيرادات لفترة محددة من الزمن يتم خلالها إطلاق مسارين متوازيين، أحدهما للشفافية المالية وفي تكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية بين جميع الليبيين».

اقرأ أيضا: المؤسسة الوطنية للنفط: استمرار حالة القوة القاهرة وبانتظار رفع الحصار من قبل حرس المنشآت

المسار الثاني الخاص بالإيرادات يتعلق، حسب المؤسسة، بـ«إعادة هيكلة الترتيبات الأمنية لحماية جميع المنشآت النفطية، لضمان عدم اعتبارها أهدافا عسكرية، ولعدم استخدامها مجددا للمساومات السياسية؛ خصوصا أن إجمالي خسائر الفرص البيعية الضائعة منذ 2011 وحتى الآن قد تجاوزت 231 مليار دولار، والذي استفادت منه دول أخرى منتجة للنفط من خلال تعويضها لغياب حصة ليبيا في السوق، بالإضافة إلى الدمار الذي لحق بالبنية التحتية والمكامن النفطية».

المزيد من بوابة الوسط