أقرباء خالد السكران: سمعنا أنه بحالة جيدة لكن لم نستطع التواصل معه

الناشط المدني، خالد موسى السكران، (أرشيفية: الإنترنت)

أكد أقرباء للناشط المدني، خالد موسى السكران انهم لم يتمكنوا من التواصل المباشر معه منذ أن احتجزته جهة أمنية في مدينة بنغازي قبل عشرة أيام.

وقال أحدهم، في اتصال مع «بوابة الوسط» اليوم السبت، إن مصادر موثوقة أبلغتهم بأن خالد في صحة جيدة، دون ذكر المزيد من التفاصيل.

وفي العاشر من يونيو الجاري، كشف أصدقاء للسكران، أن «جهاز الاستخبارات العسكرية في بنغازي استدعى الأخير، ولم يعد منذ ذلك الوقت إلى بيته».

وسبق أن أوقف السكران، في الثاني من يناير الماضي، قبل أن يطلق بعد 24 ساعة من احتجازه من قبل جهاز الأمن الداخلي في بنغازي.

لكن في اليوم الثاني والعشرين من الشهر نفسه، منعته السلطات الأمنية في مطار بنينا الدولي من السفر خارج البلاد.

تنديد أممي وأوروبي
والخميس الماضي، أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن انزعاجها من استمرار اعتقال السكران، مرجحة أن يكون احتجازه «بسبب نشاطه السلمي».

كما عبر رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، آلان بوجيا، أمس الجمعة، عن قاقله إزاء «الاحتجازه التعسفي» للسكران، داعيا السلطات المعنية إلى احترام حقوق السكران وحرياته الأساسية، «ما يتطلب اخضاعه لاجراءات قضائية فورية أو أن يطلق سراحه حالا».

تضامن محلي
ومن جانبهم، طالب كتاب ونشطاء ومثقفون ومدونون، جهاز الاستخبارات العسكرية في بنغازي «بالالتزام بصريح القانون، وإطلاق الناشط والمدون، خالد السكران، بشكل فوري دون قيد أو شرط».

وأكد النشطاء في بيان، أنه «لا يمكن بحال من الأحوال، السماح باعتقال المواطنين نتيجة لآرائهم السياسية، ودون التصريح أو الكشف عن أسباب اعتقالهم، بما يكفله القانون، وكذلك لعدم اختصاص جهة القبض»، ونددت المنظمة الليبية للإعلام المستقل، في بيان لها، باعتقال السكران، معتبرة أن اعتقاله يعد «إخفاءً قسريًّا».

كلمات مفتاحية