أسرة الراحل محمود جبريل توجه رسالة شكر لكل من واساها في الفقيد

رئيس حزب تحالف القوى الوطنية، الراحل د.محمود جبريل. (أرشيفية: الإنترنت)

تلقت إدارة مؤسسة «الوسط» للإعلام رسالة من أسرة رئيس حزب تحالف القوى الوطنية، الراحل د.محمود جبريل، الذي توفي في العاصمة المصرية القاهرة، الأحد الماضي عن عمر ناهز 68 عاما، تقدمت فيها الأسرة بجزيل الشكر والتقدير «لكل من من قدم واجب العزاء وشاركنا الحزن سواء بالحضور إلى بيت العزاء أو من خلال الاتصالات الهاتفية ومواقع التواصل الاجتماعي وكذلك عبر وسائل الإعلام المختلفة من داخل الوطن وخارجه».

اقرأ أيضا: وفاة رئيس حزب تحالف القوى الوطنية محمود جبريل

وهذا نص الرسالة
بسم الله الرحمن الرحيم:

۞ وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ۞

۞وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِالصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ۞

باسم أسرة د.محمود جبريل وآل جبريل وأقاربهم في ليبيا وخارجها، نتقدم بجزيل الشكر والامتنان والتقدير لكل من قدم لنا واجب العزاء وواسانا وشاركنا حزننا في مصابنا الجلل، سواء بالحضور إلى بيت العزاء أو من خلال الاتصالات الهاتفية ومواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك عبر وسائل الإعلام المختلفة من داخل الوطن وخارجه، مستذكرين ما مثله د.محمود جبريل، طيب الله ثراه، من قيمة إنسانية وأخلاقية، وما قدمه لوطنه الذي مثل دائمًا همَّه الأول والأكبر، وإسهاماته التي شهد لها الجميع عبر مسيرة حافلة بالعطاء.

لقد كان لتعازيكم ومواساتكم وتعاطفكم وتضامنكم النبيل معنا في هذه الظروف العصيبة أبلغ الأثر في نفوسنا، والتخفيف من آلامنا ووجعنا العميق لرحيل فقيدنا الغالي. وإذ نتقدم إليكم جميعًا بأسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان، نسأل الله جل جلاله أن يحفظكم ويجنبكم كل مكروه.

شكر الله سعيكم وأعظم أجركم وجزاكم الله عنا خير الجزاء، ورحم الله فقيدنا وفقيد الوطن وغفر له وأسكنه فسيح جناته، وعوضنا فيه خيرًا. «إنَّا لِلّه وَإنَّا إِلَيّه رَاجِعُون».

اقرأ أيضا: رثاء محمود جبريل يجمع الداخل والخارج