السراج يعقد لقاءً تشاوريًّا مع أعضاء مجلس النواب «لصياغة رؤية وطنية مشتركة»

فائز السراج مع رئيس مجلس النواب في لقاء تشاوري «لصياغة رؤية وطنية مشتركة», 4 سبتمبر 2019 (المجلس الرئاسي)

عقد رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج اليوم الأربعاء، بالعاصمة طرابلس، اللقاء الثالث في سلسلة لقاءات التشاور الوطني التي دعا إليها والمخصص لأعضاء مجلس النواب «لصياغة رؤية وطنية مشتركة».

ووفق بيان للمكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي، حضر اللقاء رئيس مجلس النواب المنعقد في طرابلس الصادق الكحيلي وعدد من الأعضاء، إلى جانب أعضاء المجلس الرئاسي. 

وقال السراج: «إن اللقاء يأتي لإثراء الحوار الذي بدأ السبت الماضي مع النخب والفعاليات السياسية والفكرية والاجتماعية لصياغة مشروع وطني لمواجهة الظرف الاستثنائي الذي تمر به البلاد، ووضع خريطة التحرك نحو الدولة المدنية بدستورها وهياكلها وعلاقات التكامل والتماس فيما بينها».

كان السراج عقد لقاءين سابقين أحدهما مع رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري وعدد من أعضاء المجلس لمناقشة تطورات الأزمة السياسية وحرب العاصمة، و«صياغة رؤية وطنية مشتركة» حول الأزمة التي تمر بها ليبيا.

السراج يناقش مع «الأعلى للدولة» صياغة رؤية مشتركة للمرحلة الحالية

وأكد السراج أن العمل السياسي وجلسات الحوار والتشاور «لا تعني التوقف عن مقاومة العدوان ودحره» معتبرًا ذلك «حقًّا مشروعًا في الدفاع عن النفس»، واصفًا «العدوان الواقع على العاصمة بمحاولة لإعادة الساعة إلى الوراء».

وقال السراج إن ما طرحه المجتمعون في اللقاء يشكل مع التصورات السابقة واللاحقة أساسًا للتوجه العام سواء في معالجة الأزمة الحالية وسبل تجاوزها أو تحديد المسار نحو الدولة المدنية المنشودة.

الرئاسي يعقد اجتماعا تشاوريا مع نخب وفعاليات «لصياغة رؤية وطنية مشتركة»

واعتبر رئيس المجلس الرئاسي التشاور مع الفصائل الاجتماعية هو المتسع الشامل لمختلف التوجهات مهما وصلت درجة الخلاف فيما بينها، ولبنة في البناء الديمقراطي وردًّا عمليًّا على الافتراءات التي يروجها البعض بأن مجتمعاتنا غير مؤهلة للديمقراطية.

فيما شهد اللقاء مداخلات من النواب تضمنت «تصورات للحل وسبل الخروج من الأزمة الراهنة والتعامل مع ما قد يطرح من مقترحات دولية بموقف وطني موحد» وفق البيان.