اختتام المخيم التدريبي للإنقاذ البحري لغرقى الشواطئ في الزويتينة

اختتم المخيم التدريبي للإنقاذ البحري لغرقى الشواطئ في منطقة الزويتينة (25 كلم شرق مدينة أجدابيا) دورته التدريبية التي انطلقت خلال الفترة من 27 إلى 31 أغسطس، بمشاركة 17 فرعًا من فروع جمعية الهلال الأحمر الليبي في المناطق الساحلية من مدينة طبرق شرقًا إلى زوارة غربًا.

وقال مدير جمعية «الهلال الأحمر»، فرع أجدابيا، منصور عاطي لـ«بوابة الوسط» السبت، إن المخيم أُقيم بدعم ورعاية من الأمانة العامة لجمعية الهلال الأحمر الليبي وبإشراف من فرع أجدابيا، واستهدف تدريب الشبان المتطوعين على «كيفية إسعاف غرقى الشواطئ والإنقاذ، وكيفية بناء أبراج المراقبة، وآلية عمل وتسيير مراكز الإنقاذ ونقاط الإسعاف على الشواطئ».

وأضاف عاطي، أن المخيم التدريبي للإنقاذ البحري لغرقى الشواطئ تخللته أيضًا برامج رياضية وأخرى ثقافية، لافتًا إلى أن المشاركين من 17 فرعًا من فروع جمعية الهلال الأحمر من المناطق المطلة على الساحل الليبي من مدينة طبرق شرقًا إلى مدينة زوارة غربًا.

من جهة أخرى قال أحد المشاركين من متطوعي «الهلال الأحمر»، فرع الخمس إيهاب الفاضلي لـ«بوابة الوسط»، إن الاستفادة من المخيم التدريبي للإنقاذ البحري لغرقى الشواطئ في منطقة الزويتينة «كانت كبيرة تعلمنا فيها أساليب الغطس في البحر وكيفية إنقاذ الغريق وتقديم الإسعافات الأولية اللازمة التي تساهم في المحافظة على حياته قبل نقله إلى أقرب مستشفى بالمنطقة».

وفي ختام المخيم التدريبي للإنقاذ البحري لغرقى الشواطئ في منطقة الزويتينة مُنحت خمس شهادات تخرج «اجتياز» الدورة بنجاح بمعنى أن يكون المشارك منقذًا لغرقى الشواطئ، كما جرى تكريم شركة الزويتينة للنفط على دورها في تخصيص مرفأ الميناء للاستفادة منه في تعلم الغطس والإنقاذ البحري، وجانب من قدامى الهلال الأحمر فرع أجدابيا.