وزير الداخلية الجزائري: حدودنا تعرف تهديدات من جماعات إرهابية وإجرامية

ألمح وزير الداخلية الجزائري، نور الدين بدوي، إلى التهديدات الخارجية القائمة عبر الحدود مع دول ليبيا ومالي والنيجر، وذلك في تبرير لرفع الميزانية المخصصة لقطاعه.

وقال بدوي ردًّا على نواب لجنة المالية والميزانية بالبرلمان الجزائري، اليوم الأحد، حول مشروع الميزانية المخصَّص لقطاعه في قانون الموازنة لسنة 2018، «إن الدولة رصدت كل الإمكانات والوسائل للحفاظ على مكسب الأمن والاستقرار وطمأنينة المواطن».

وبرر وزير الداخلية الجزائري ارتفاع ميزانية قطاعه بأن الحدود الوطنية تعرف «تهديدات من طرف جماعات إرهابية وإجرامية»، في إشارة إلى ضغط الوضع الأمني في ليبيا ومالي، على تأمين الحدود الممتدة على طول 6000 كلم.

وجدد بدوي التأكيد على أن «مكسب الأمن والاستقرار، الذي تحقق بفضل ميثاق السلم والمصالحة، يعد بمثابة خط أحمر لن يسمح لأي كان تجاوزه».

وأضاف في ذات السياق أن الشعب الجزائري «أقوى من كل الأزمات والصعاب»، وأنه «لن يسمح لأي كان أن يمسَّ بوحدة البلاد واستقرارها».

تصريحات بدوي جاءت بعد أيام من تفقد قائد أركان الجيش الجزائري، الفريق قايد صالح، الحدود الجنوبية الشرقية للجزائر، وتقديم تعليمات لوحداته للإبقاء على جاهزية قوة قوامها 50 ألف عسكري ودركي موجودة على الحدود مع ليبيا، لا سيما عقب بروز مؤشرات تؤكد جدية التهديد الجديد القادم من ليبيا، مع تطهير المدن الكبرى في هذا البلد من الجماعات المتشددة الموالية لـ«القاعدة» و«داعش».