كبير الطهاة في الإليزيه يترك مهامه للترويج للمطبخ الفرنسي

الطاهي غيوم غوميز مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مالي، ديسمبر 2017 (أ ف ب)

أعلن غيوم غوميز طباخ القصر الرئاسي الفرنسي منذ ربع قرن، الأربعاء، تركه مهامه لتولي منصب «الممثل الشخصي» للرئيس إيمانويل ماكرون للترويج «للمطبخ الفرنسي».

وأوضح الطاهي الفرنسي المعروف في رسالة عبر حسابه على «تويتر» أنه اتخذ قراره هذا بعد «تفكير معمق»، بهدف «الاستمرار في خدمة البلاد بصورة مختلفة»، وفق «فرانس برس».

وكان غوميز كبير الطهاة في الإليزيه منذ 2013 بعدما كان مساعدا في المطبخ داخل القصر الرئاسي خلال عهود جاك شيراك ونيكولا ساركوزي وفرنسوا هولاند، وصولا إلى إيمانويل ماكرون.

وقال إنه أمضى «25 عاما في رفع راية الامتياز الفرنسي بتقاليده وفن الحياة الخاص به إلى أعلى المراتب».

واعتبارا من الأول من مارس، يتولى غوميز مهامه «ممثلا شخصيا لرئيس الجمهورية لدى الأطراف والشبكات العاملة في قطاع الطهو والأغذية بهدف الترويج لفنون المطبخ الفرنسي».

وأُسندت إليه هذه المهمة الجديدة بعد نيل «الموافقة والثقة» من ماكرون في إطار القرار الرامي لجعل 2021 «سنة المطبخ الفرنسي»، مع سلسلة أحداث منتظرة بينها «منتدى باريس للطعام» وكأس العالم للركبي 2023 ودورة الألعاب الأولمبية الصيفية في باريس العام 2024. وسيتبع غوميز في مهامه الجديدة لوزارة الخارجية الفرنسية.

وكان غيوم غوميز المتحدر من أصل إسباني قال في مقابلة مع وكالة «فرانس برس» سنة 2018 إن «دوري يقوم على الترويج لمنتجات الأرض الفرنسية.. نحتاج إلى إعادة تعليم جزء من الأطفال كيف يحسنون طريقة أكلهم».

وسيتولى مساعدا غيوم غوميز مهامه حاليا بانتظار تعيين كبير طهاة جديد في الإليزيه، وفق الرئاسة الفرنسية.