الحوثيون اليمنيون يعتبرون تصريحات بلينكن «إيجابية» ويطالبون بتنفيذها

قوات تابعة للحكومة اليمينة. (الإنترنت)

اعتبر الحوثيون في اليمن، الإثنين، أن تصريحات وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن حول دعم اليمن لإنهاء التدخل الأجنبي هو أمر «إيجابي»، ولكن يجب أن تتجسد على الأرض.

وسحبت الولايات المتحدة دعمها لعمليات التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، بينما تقول مصادر مطلعة إن مبعوثها الجديد للبلد الغارق في الحرب، تيم ليندركينغ، التقى مباشرة مع الحوثيين المدعومين من إيران، وفق «فرانس برس».

 التدخل الأجنبي
وكتب القيادي محمد علي الحوثي في تغريدة على «تويتر»: «تصريح  بلينكن بخصوص خلو اليمن من التدخل الأجنبي إيجابي». وأضاف: «ننتظر الأفعال بسحب العناصر الأميركية والخبراء من المعركة، وتحييد السلاح الأميركي وسحبه من المواجهة الحالية مع دول العدوان ضد الجمهورية اليمنية، وأيضًا إبلاغ البحرية الأميركية بفك الحصار. هذا ما ننتظره وما ينسجم مع التصريح الآن».

- الحوثيون يعلنون مسؤوليتهم عن استهداف مواقع في الرياض وجازان وعسير

وكان الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، قال الأحد إن بلينكن أكد خلال مكالمة هاتفية مع مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، أن «الولايات المتحدة تدعم يمنًا موحدًا ومستقرًّا وخاليًا من النفوذ الأجنبي»، وأنه «لا يوجد هناك حل عسكري للصراع».

ومنذ 2014، يشهد اليمن حربًا بين الحوثيين والقوات الموالية لحكومة الرئيس المعترف به دوليًّا عبد ربه منصور هادي، بدأت مع شنّ الحوثيين هجومًا سيطروا على أثره على العاصمة صنعاء. كما سيطروا على أجزاء واسعة من شمال اليمن.

تنشيط عملية السلام
ويدفع انخراط الولايات المتحدة في عملية إنهاء الصراع الطويل في اليمن إلى تنشيط عملية السلام، لكن القتال العنيف في شمال البلاد حول مدينة مأرب الاستراتيجية منذ أكثر من شهر شكل حاجزًا جديدًا.

وحذر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أن المجاعة قد تصبح «جزءًا من واقع اليمن» في 2021، بعدما تعهد مؤتمر للمانحين هذا الشهر بتوفير أقل من نصف الأموال اللازمة لمواصلة عمل برامج المساعدات في البلد الذي دمرته الحرب.

المزيد من بوابة الوسط