زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ: محاكمة ترامب «أولى» أولوياتنا الشهر المقبل

ميتش ماكونيل متحدثا في مؤتمر صحافي في الكونغرس، 10 ديسمبر 2019. (فرانس برس)

أكد زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأميركي ميتش ماكونيل، اليوم الأربعاء، أن محاكمة الرئيس دونالد ترامب في يناير المقبل، ستكون أولى الأولويات إذا ما قرر مجلس النواب الأميركي عزل الرئيس الأسبوع المقبل، كما هو متوقع.

وقال ماكونيل: «إن المحاكمة في المجلس ستكون البند الأول على جدول الأعمال في يناير»، وهاجم الديمقراطيين، معتبرًا أنهم يبذلون أقصى جهودهم لعزل ترامب منذ توليه الرئاسة، وأنهم سرعوا إجراءات «في تحقيق هو الأقل دقة والأكثر ظلمًا في التاريخ المعاصر».

اقرأ أيضا ترامب يندد باتهامات الديمقراطيين سعيا لعزله: «تثير السخرية»

وتابع: «إذا استمر مجلس النواب في هذا المسار المدمر وأحال علينا القرار الاتهامي، فإن مجلس الشيوخ سيتسلمه في العام الجديد وسيمضي قدمًا في إجراء محاكمة عادلة»، لافتًا إلى أن أية قرار لن يتخذ بشأن مثول الشهود شخصيًّا أمام مجلس الشيوخ قبل بدء المحاكمة.

جلسات العزل
ومن المقرر أن تعقد اللجنة القضائية في مجلس النواب اجتماعًا، مساء اليوم، لمناقشة لائحتي اتهام لترامب باستغلال السلطة وعرقلة عمل «الكونغرس» على خلفية الاتصال مع رئيس أوكرانيا، وما كشفته هذه القضية، ومن المرجح أن تجري اللجنة غدًا الخميس، تصويتًا للمصادقة على لائحتي الاتهام.

ومن شأن مصادقة اللجنة أن تحيل الملف على التصويت العام على عزل ترامب في مجلس النواب، اعتبارًا من الأسبوع المقبل، ليحال من بعدها إلى مجلس الشيوخ ليبت في عزله من عدمه. وفي حال تصويت مجلس النواب على عزله سيكون ترامب ثاني رئيس أميركي يقرر المجلس عزله، علمًا بأن أي رئيس للولايات المتحدة لم يعزل فعليًّا من منصبه في إجراء من هذا النوع.

ومن غير المرجح أن يدين مجلس الشيوخ الرئيس الأميركي نظرًا لتمتع الجمهوريين بغالبية في المجلس ولكون الإدانة تتطلب موافقة ثلثي الأعضاء.

وفي جلسات استماع عدة عُقدت في مجلس النواب، اعتبر ديمقراطيون أن ترامب استغل سلطات منصبه لاستدراج تدخل خارجي في الانتخابات الرئاسية المقررة في العام 2020، وأنه يشكل «خطرًا داهمًا ومحدقًا» على الأمن القومي إن لم يعزل من منصبه.

وتشير تقارير إلى أن ترامب أبلغ مستشاريه بأنه يريد الاستفادة من تسليط الضوء على المحاكمة في مجلس الشيوخ، معتبرًا أن دعوة شهود للمثول شخصيًّا سيساعده في تشويه صورة الديمقراطيين قبل الاستحقاق الرئاسي في نوفمبر من العام المقبل.