البابا فرنسيس يشدد على رفضه استخدام الأسلحة النووية

امرأة تقدم للبابا فرنسيس وروداً لدى مغادرته مطار طوكيو، 26 نوفمبر 2019 (فرانس برس).

غادر البابا فرنسيس اليابان، اليوم الثلاثاء، بعد رحلة ركز خلالها على الرفض الكامل للسلاح الذري، وطرح أسئلة حول الاستخدام المدني للطاقة النووية.

وأقلعت طائرة البابا من مطار طوكيو-هانيدا متوجهةً إلى روما بعد رحلة أربعة أيام في الأرخبيل الياباني الذي كان يحلم بزيارته كمبشّر عندما كان شابا، وفق «فرانس برس».

وكانت المحطة الرئيسية في الرحلة لقاء مؤثرا في ناغازاكي وبعدها في هيروشيما مع ناجين من القنبلة الذرية التي أُلقيت على المدينتين العام 1945.

ووصف البابا فرنسيس استخدام الطاقة الذرّية لأغراض عسكرية بالجريمة، ودحض فكرة أن حيازة القنبلة الذرية تردع الهجمات. وصافح البابا الواحد تلو الآخر كل الناجين الذين جاؤوا للقائه، وقال كلمات إلى بعضهم فيما عانق امرأة كانت تبكي.

ويشكل الخوف من الحرب والأسلحة صرخةً يكررها البابا الأرجنتيني وتُسجل ضمن إطار مواقف الباباوات السابقين. لكن الرفض الواضح لنظرية الردع النووي يشكل تحوّلا عن أسلافه. ففي خطاب أمام الأمم المتحدة العام 1982، اعتبر البابا يوحنا بولس الثاني أن الردع النووي «شر لا بد منه في الظروف الحالية».

وواسى البابا، الإثنين، ضحايا الكارثة الثلاثية التي ضربت شمال شرق اليابان في 11مارس 2011. ففي ذلك اليوم، وقع زلزال في أعماق المحيط بلغت شدته تسع درجات، وقد تسبب بتسونامي في شمال شرق البلاد أودى بحياة أكثر من 18 ألفا و500 شخص.

وضربت الموجة الهائلة محطة فوكوشيما الذرية مما تسبب بأسوأ حادث نووي منذ حادث تشيرنوبيل في أوكرانيا العام 1986.

وأعرب البابا عن قلقه إزاء استخدام الطاقة النووية ودعا إلى تقديم مزيد من الدعم لخمسين ألف شخص لا يزالون يعيشون في مساكن موقتة بسبب التلويث النووي في المنطقة.

المزيد من بوابة الوسط