في العدد 57 من «الوسط»: تنسيق روسي جزائري لحل الأزمة.. ودور التبو.. وليبيا بـ«عيون» المخابرات الإسرائيلية

القاهرة - بوابة الوسط |
العدد (57) من جريدة «الوسط» الصادر الخميس، 22 ديسمبر 2016. (photo: )
العدد (57) من جريدة «الوسط» الصادر الخميس، 22 ديسمبر 2016.

صدر اليوم الخميس العدد 57 من جريدة «الوسط»، متضمنًا كثيرًا من الحوارات الحصرية والتحقيقات الميدانية وتقارير مهمة تغطي القضايا التي تهم المواطن الليبي في الداخل والخارج.

وألقت القصة الرئيسية للجريدة الضوء على حراك الأيام الأخيرة من العام 2016 وحلول العام الجديد، وسط تسارع إيقاع التحرك السياسي الإقليمي والدولي لدعم العملية السياسية لحل الأزمة الليبية، ما زاد توقعات بأن يكون العام 2017 هو عام التوافق السياسي الليبي على طريق حل الأزمة في البلاد، بما يحمل من فرص أكبر لحلحلة الأزمة السياسية، خاصة لتزامنها مع مستجدات دولية وإقليمية تحمل بدورها مقدمة لتغيير المعادلات والمواقف، بما يجعل تفاؤل المبعوث الأممي مارتن كوبلر بالعام 2017 أمرًا واقعًا.

وفي ملف خاص رصدت «الوسط» ثلاثة تحولات بارزة طرأت على المشهد الليبي خلال الأيام الماضية، ودفعت مراقبين للحديث عن ملامح سياق جديد قد يوفر فرصًا أكبر لحلحلة الأزمة السياسية خلال الفترة المقبلة.
وفي تقرير منفصل تستعد مدينة درنة خلال الأيام القليلة المقبلة للمصالحة الوطنية الشاملة الهادفة إلى اجتثاث جميع القوى الموازية للجيش والشرطة، وخلق مناخ يعتمد على إظهار حسن النوايا بين الأطراف جميع. ومن تلك الزاوية لفت عميد بلدية درنة، حمد الشلوي، إلى ضرورة التعاطي مع مطالب المواطنين في المدينة، ونبذ العنف والاقتتال الدائر مع الجيش والتشكيلات المسلحة، مؤكدًا أهمية دور العقلاء والحكماء ورجال الدين في المدينة العريقة.

للاطلاع على العدد (57) من «جريدة الوسط» اضغط هنا (ملف بصيغة pdf)

ورصد تقرير آخر تحت عنوان «ليبيا قبل وبعد ثورة فبراير بـ(عيون) المخابرات الإسرائيلية»، حراكًا على مستوى مؤسسات البحث الأمنية الإسرائيلية، حينما نشر مركز دراسات «الأمن القومي الإسرائيلي» دراسة ناقش المشاركون فيها أبعاد الأزمة الليبية من مختلف جوانبها، قبل وبعد ثورة 17 فبراير. وتحت عنوان «المجال العربي على مسار الفشل السياسي» احتل الملف الليبي مقدمة الإصدار الإسرائيلي الذي تضمن ملفات أخرى حول سورية واليمن وكذلك العراق.

دور التبو
وفي أحدث حلقات كتاب «فصول من كتاب الثورة الليبية وتداعياتها» لمؤلفيه: بيتركول وبرين ماكين، تواصل الحلقة الجديدة التطرق لحالة التبو ورحلة «تثبيت الأقدام» في سلسلة الواحات الخضراء؛ حيث سبق نشطاء التبو الثورة بتحركات سرية ضد القذافي ثم انضموا إليها سريعًا.

وفي سرت كان إعلان حكومة الوفاق الوطني رسميًّا عن التحرير، وبعدها قيادة القوات الأميركية في أفريقيا «أفريكوم»، عن انتهاء العمليات العسكرية في المدينة، بداية عملية تطهير مناطق المواجهات من مخلفات الحرب، فيما ناشد المسؤولون عن إعادة الإعمار النازحين التروي قبل العودة إلى ديارهم.

الملف الاقتصادي
وفي الملف الاقتصادي فقد نجحت المؤسسة الوطنية للنفط في إنقاذ اتفاق إعادة ضخ النفط من حقلي الشرارة والفيل، بعد أنباء تناقلتها وكالة «بلومبرغ»، وجريدة «وول ستريت جورنال» حول تأجيل الاتفاق الذي وقَّعته المؤسسة مع عناصر لقوى محلية مكلفة حراسة الحقلين.

وأكدت المؤسسة الوطنية للنفط، أول من أمس، إعادة فتح خطي الأنابيب الرابطين بين حقل الشرارة النفطي بمصفاة الزاوية لتكرير النفط وحقل الفيل للنفط بمجمع مليتة. وكان خط الشرارة أغلق عند صمام رئيسي يقع في بلدة الرياينة منذ شهر نوفمبر 2014، فيما أغلق خط حقل الفيل في أبريل 2015.

للاطلاع على العدد (57) من «جريدة الوسط» اضغط هنا (ملف بصيغة pdf)

كما كشفت الأرقام التي أعلنها مصطفى صنع الله، رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، حجم الأضرار والتدهور الذي لحق بالعائدات النفطية الليبية خلال السنوات الأربع الماضية؛ حيث بلغت «العائدات النفطية 3.87 مليارات دولار حتى نوفمبر من العام الحالي»، وهو ما يعني تراجع تلك العائدات بنسبة 91 % خلال السنوات الأربع الماضية، مقارنة بما سجلته في العام 2012 عندما وصلت إلى نحو 45.7 مليار دولار.

الفن والرياضة
أما الصفحة الفنية فقد ركزت على المسلسل الليبي الاجتماعي «عائلات من الشمال» المقرر عرضه في شهر رمضان المقبل، وتحدث سفيان مهنى المستشار الإعلامي للمسلسل مع «الوسط» حول أهم النجوم وأبرز القضايا التي يتناولها العمل.

وتتابع صفحات الرياضة التطورات التي تشهدها الساحة الرياضية الليبية على مختلف الأصعدة وركزت على الانتخابات المرتقبة للجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم الليبي في 27 فبراير المقبل.

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات