نجحت «آي بي إم» في تصنيع معالجات دقيقة (مايكروبروسيسر) لا تتخطى سماكتها سبعة نانو مترات.
فسماكة المعالجات الدقيقة الحالية المدمجة في الحواسيب الشخصية، وتلك المحمولة والهواتف تراوحت بين 14 و 22 نانو مترًا، بحسب ما نشرت وكالة الأنباء الفرنسية، السبت.
ومن شأن هذه المعالجات الرقيقة جدًا أن تساعد على تلبية الحاجات المرتبطة بأنظمة القدرات الإدراكية التي تهدف إلى محاكاة عمل الدماغ، وبالحواسيب الخارقة ونظام الحوسبة السحابية، على ما شرحت المجموعة في بيان لها.
وأنجزت هذه الخطوة في سياق خطة استثمار بقيمة ثلاثة مليارات دولار، اعتمدتها الشركة العام الماضي لتطوير تكنولوجيات جديدة لتصنيع المعالجات الدقيقة.
ولطالما واجهت الشركات العاملة في هذا المجال صعوبات مع المواد المستخدمة في سعيها إلى إعداد معالجات أكثر رقة، ولطالما شكك العلماء بالقدرة على تصنيع معالجات أرق من السيليسيوم. ولتذليل هذه العراقيل، مزجت «آي بي إم» السيليسيوم بالجرمانيوم.
وفي إطار هذا المشروع تعاون الباحثون في «آي بي إم» مع نظرائهم في «غلوبال فاوندريز» و«سامسونغ».
تعليقات