انضمت رائدة الأعمال باريس هيلتون إلى عضوة الكونغرس الأميركي ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز في وقفة أمام مبنى الكابيتول، للمطالبة بتشريعات فيدرالية صارمة تحمي ضحايا الإباحية المزيفة الناتجة عن تقنيات «التزييف العميق».
وقارنت هيلتون، خلال كلمتها، أمس الخميس، بين تسريب فيديو خاص لها في مطلع الألفية دون موافقتها، وبين «الوباء» الحالي الذي يغذيه الذكاء الصناعي ويستهدف النساء والفتيات عبر إنتاج محتوى جنسي كاذب، كاشفةً عن تعرضها شخصياً لأكثر من 100 ألف صورة مزيفة من هذا النوع، وفقا لـ«يورونيوز».
وتهدف هذه الجهود إلى تسريع إقرار قانون «دِيفاينس» (DEFIANCE) في مجلس النواب، بعد اعتماده بالإجماع في مجلس الشيوخ، وهو تشريع يمنح الضحايا حقاً قانونياً لمقاضاة صُنّاع أو موزعي المحتوى الجنسي الرقمي غير التوافقي.
- إسبانيا تعتزم تجريم المقاطع الجنسية المطورة بتقنية «التزييف العميق»
- «أوبن إيه آي» تطلق مولّد الفيديو «سورا» في أوروبا مع ضوابط مشددة ضد التزييف العميق
وتأتي هذه التحركات وسط انتقادات حادة لبعض أدوات الذكاء الصناعي، مثل روبوت الدردشة «غروك»، الذي واجه اتهامات بتسهيل إنشاء صور تجرد نساء وقاصرات من ملابسهن، على الرغم من محاولات الشركة المطورة وضع قيود تقنية للحد من هذه الانتهاكات.
اعتداء معاقب عليه قانوناً
وعلى الصعيد الدولي، تتصاعد وتيرة التشريعات لمواجهة هذا التحدي؛ فبينما يعتمد الاتحاد الأوروبي «قانون الذكاء الصناعي» لوسم المحتوى المولد رقمياً، أقرت دول مثل المملكة المتحدة وفرنسا قوانين تفرض عقوبات مالية وأحكاماً بالسجن على موزعي المواد الإباحية المصنوعة بـ«التزييف العميق».
ويمثل التحرك الذي تقوده هيلتون في واشنطن خطوة محورية لتحويل معاناة الضحايا من «مجرد فضيحة» إلى اعتداء معاقب عليه قانوناً، مما يضمن للأفراد استعادة السيطرة على صورهم وسمعتهم الرقمية.
تعليقات