نجح فريق دولي من العلماء في تحويل مجسات الزلازل الأرضية إلى رادارات كونية قادرة على رصد تفتت الحطام الفضائي أثناء سقوطه العشوائي نحو الأرض.
تعتمد التقنية على التقاط الموجات الصدمية الناتجة عن اختراق الأجسام الفضائية للغلاف الجوي بسرعات هائلة تفوق سرعة الصوت، مما يولد صرخات صوتية ترتطم بالأرض وتُسجل كاهتزازات طفيفة في القشرة الأرضية، وفقالدراسة نشرها موقع «ساينس».
أثبت الباحثون صحة هذه الفرضية عبر تحليل بيانات سقوط وحدة فضائية صينية فوق مناطق واسعة من كاليفورنيا ونيفادا، حيث قدمت «الشبكات السيزمية تفاصيل دقيقة» حول سرعة الجسم وارتفاعه ولحظة تفككه إلى شظايا صغيرة.
تحسين الوعي بمخاطر الخردة الفضائية
أظهرت الدراسة أن الأجهزة المخصصة لمراقبة باطن الكوكب يمكنها تقديم صورة واضحة لما يحدث في طبقات الجو العليا، مما يساهم في تحسين الوعي بمخاطر الخردة الفضائية التي تملأ المدارات حالياً.
- سقوط حطام صاروخ تابع لـ«سبيس إكس» فوق بولندا
- بعد انفجار «ستارشيب».. تعليق رحلات «سبايس إكس» إلى الفضاء
- تزايد حوادث سقوط الحطام الفضائي ينبئ بمخاطر متعاظمة
تكمن أهمية هذا الإنجاز، وفقا للدراسة، في قدرته على تحديد مواقع سقوط الحطام بدقة متناهية، وهو أمر حيوي لحماية البنية التحتية والملاحة الجوية، خاصة أن الأقمار الصناعية الميتة لا يمكن التواصل معها أو التحكم في مسار عودتها.
كما يساعد في فهم كيفية انتشار الجزيئات المعدنية المحترقة في الغلاف الجوي وتأثيراتها البيئية المحتملة.
تعليقات