اندلعت حرائق أَحراج في ضواحي مدينة لوس أنجليس الأميركية الإثنين وانتشرت بسرعة، ما دفع السلطات إلى إصدار أوامر إجلاء لآلاف السكان.
واندلع الحريق الذي أُطلقت عليه تسمية «ساندي» صباح أمس الاثنين في مدينة سيمي فالي التي يبلغ عدد سكانها نحو 125 ألف نسمة وتقع على بعد حوالى 40 ميلا (60 كيلومترا) إلى الشمال الغربي من وسط لوس أنجليس، وفقا لوكالة «فرانس برس».
وبفعل قوّة الرياح التي وصلت سرعتها إلى 35 ميلا في الساعة (56 كيلومترا)، امتدّ الحريق إلى مساحة بلغت 1.364 فدانا (552 هكتارا) بحلول مساء الإثنين، وفقا لوكالة مكافحة الحرائق «كال فاير».
وأتى الحريق على منزل واحد، من دون تسجيل أي ّإصابات بشرية حتى الآن.
وصدرَت أوامر بالإجلاء لأجزاء من سيمي فالي ومدينة ثاوزند أوكس المجاورة، بينما وُضعت عدة أحياء في شمال لوس أنجليس تحت تحذيرات بالإجلاء.
تحذير بالإجلاء
وقالت رئيسة بلدية لوس أنجليس، كارين باس، في مؤتمر صحفي «بموجب تحذير الإجلاء، لا يُطلب من السكان مغادرة منازلهم فورا، لكن يُنصحون بالبقاء في حال تأهب والاستعداد للإخلاء إذا ساءت الظروف وصدرت أوامر الإجلاء».
- 250 مليون زهرة خشخاش لإحياء لوس أنجليس من رماد الحرائق
- بعد تسعة أشهر من حرائق لوس أنجليس.. المنازل ملوثة بالسموم
- مشهد وردي في لوس أنجليس المنكوبة بالحرائق (صور وفيديو)
وأضافت «في الوقت الراهن، لا نتوقع أن يصل الحريق إلى مدينة لوس أنجليس».
وعلى الرغم من تراجع قوة الرياح مع حلول مساء الإثنين، أفادت توقعات الأرصاد الجوية الصادرة عن «كال فاير» بأن «درجات الحرارة المرتفعة وانخفاض الرطوبة بعد الظهر، والرياح الناتجة عن طبيعة التضاريس، لا تزال تُصعّب جهود احتواء الحريق».
حرائق يناير 2025
يذكر أن الحرائق التي اندلعت في يناير 2025 في لوس أنجليس أودت بحياة 31 شخصاً وأتت على أكثر من 16 ألف مبنى مذهلة في حجمها، إذ اجتاحت مدينة ألتادينا وحي باسيفيك باليسايدس المترف.
لكن وسط النيران، كانت تشتعل كارثة خفية أخرى هي التلوث الناجم عن احتراق عدد كبير من المباني والسيارات وأجهزة التلفزيون وغيرها من المواد البلاستيكية.
وبفعل هبّات رياح وصلت سرعتها إلى 160 كيلومتراً في الساعة، تسرّب دخان سام تحت الأبواب وعبر فتحات التهوية.
تعليقات