قال رئيس الهيئة الوطنية للمصالحة، الصديق حفتر، إن خطف النائب إبراهيم الدرسي أمر قد يحدث في أي دولة بالعالم، وأقر بأن هناك حلقة أمنية بها قصور. جاء ذلك في مقابلة أجراها برنامج «بلا قيود» بقناة «بي بي سي عربية»، ونشرت أجزاء منها الجمعة على موقع القناة.
وأضاف الصديق حفتر أن «النائب إبراهيم الدرسي أخي وقريب منا، والذي حدث قد يحدث في أي مكان في العالم. صحيح فيه حلقة أمنية فيها قصور، لكن هذا لا يعني أن ننسب هذا الفعل إلى المشير خليفة حفتر أو أبناء خليفة حفتر، فهذا شيء فيه من التجني الكثير».
وعن التعاون مع رئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، قال: «نمد أيدينا للكل، ولدينا مشروع، ولكن ترى كيف وصلت طرابلس والمنطقة الغربية -للأسف- في ظل حكم الدبيبة».
الصديق حفتر ينفي رفض قبائل في الجنوب «القيادة العامة»
نفى الصديق حفتر أن تكون هناك قبائل في الجنوب الليبي ذات سطوة أو نفوذ تتحدى «القيادة العامة»، قائلا: «هذا الكلام غير موجود، فجميع القبائل تؤيد (القيادة العامة)».
- حفتر يوجه بالتعاون مع الصور في «تحقيقاته حول اختفاء الدرسي»
- بعد التأكد من صحة الفيديو المسرب.. البعثة الأممية تحض على الإسراع في التحقيق حول اختفاء الدرسي وتعذيبه
- تكليف الصديق حفتر مهام الشؤون الاجتماعية والمصالحة في «القيادة العامة»
وأوضح: «معاناة الشعب الليبي هي الدافع وراء سعيه هو ومن معه لتحقيق المصالحة في ليبيا، وإنّهم يمدون أيديهم للآخرين للمشاركة. كما يثمنون جهود من سبقوهم في ذلك الشأن».
وتابع الصديق: «الهيئة التي أرأسها ليست بديلة عن المفوضية التي أنشأها المجلس الرئاسي لتحقيق المصالحة، لكن انشغلت منذ تسلمي مهمة تحقيق المصالحة الوطنية بأمور أخرى، وكل ما هنالك أنّ ميزانية تُصرف من أجل المصالحة ولا أثر لها على الأرض الواقع».
تعليقات