أبلغ رئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» عبدالحميد الدبيبة الممثلة الخاصة للأمين العام رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا هانا تيتيه أن قضيتي النائب إبراهيم الدرسي والنائبة سهام سرقيوة «جرائم سياسية بحتة تستوجب موقفًا دوليًا واضحًا».
واستقبل الدبيبة في مكتبه بديوان رئاسة مجلس الوزراء في طرابلس، اليوم الأحد، تيتيه التي أطلعته على مخرجات اللجنة الاستشارية، وتطرق اللقاء إلى قضيتي النائبين إبراهيم الدرسي وسهام سرقيوة، بحسب منصة «حكومتنا».
تحقيق دولي في قضية النائب إبراهيم الدرسي
وبشأن قضية النائب المختفي قسريًا إبراهيم الدرسي، قالت المنصة إن الدبيبة وتيتيه «اتفقا على ضرورة فتح تحقيق دولي شفاف حول ما تعرّض له، مؤكدين أن ما جرى يُعد انتهاكًا خطيرًا يستوجب المحاسبة».
- حماد: التحريات والتحقيقات والمتابعة الأمنية عن خطف «الدرسي» متواصلة
- البعثة الأممية تتحرى عن صحة «فيديو الدرسي».. وتدعو لتحقيق مستقل في «اختفائه القسري»
- حماد يطالب النائب العام بالتحقيق في «المقاطع المصورة المنسوبة للدرسي»
- مجلس النواب يطالب النائب العام والأجهزة الأمنية بتكثيف التحقيقات حول «فيديو الدرسي»
- في أول ظهور إعلامي.. زوج سهام سرقيوة لقناة «الوسط»: لم يتصل بنا أحد ولا نعرف مصيرها
ونوه الدبيبة في هذا السياق بـ«أهمية توفير بيئة آمنة تكفل استقلالية القرار لأعضاء مجلس النواب»، مشيرًا إلى أن ما ظهر في الفيديو المسرَّب الأسبوع الماضي «يعدّ دليلًا صارخًا على غياب الحماية وسيطرة الترهيب، بما يقوض فرص الوصول إلى حل وطني من خلالها».
الكشف عن مصير سرقيوة
وبشأن قضية النائبة المغيبة سهام سرقيوة، قالت منصة «حكومتنا» إن الدبيبة وتيتيه «شددا على أهمية الكشف عن مصيرها، باعتباره مطلبًا إنسانيًا ووطنيًا».
واعتبر الدبيبة أن «هذه الجرائم، ذات الطابع السياسي البحت، تعكس تحديًا صارخًا لمبادئ العدالة وتستوجب موقفًا دوليًا واضحًا لإنهاء الإفلات من العقاب».
تسريب فيديو الدرسي
ويوم الإثنين الماضي جرى تداول مقاطع مصورة للدرسي يظهر فيها وهو «محتجز بصورة مهينة»، ما استدعى ردود فعل عدة جهات، منها بعثة الأمم المتحدة للدعم لدى ليبيا التي قالت إنها طلبت من خبراء الأدلة الرقمية في الأمم المتحدة تقييم صحة الفيديو، كما دعت السلطات الليبية إلى «الإسراع في إجراء تحقيق مستقل وشامل في اختفاء الدرسي».
وطالب مجلس النواب والحكومة المكلفة من النائب العام والأجهزة الأمنية كافة «بالاضطلاع بدورها ومتابعة وتكثيف التحقيقات بشكل عاجل» حول الصور ومقاطع الفيديو المنتشرة للدرسي، فيما قالت وزارة الداخلية بالحكومة المكلفة إن الدرسي مخطوف من قبل «جهة إجرامية مجهولة تتبع عصابة منظمة»، ولا تزال «محل ملاحقة وتحقيق دقيق من الجهات المعنية».
واختفى النائب إبراهيم الدرسي منذ 16 مايو 2024 عقب مشاركته في الاحتفالات السنوية لمناسبة ذكرى إطلاق «عملية الكرامة» في بنغازي، كما لا تزال النائبة سهام سرقيوه مغيبة منذ 17 يوليو 2019.
تعليقات