أكد رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب خلال لقائه أعيان قبيلة الدرسة «أن التحريات، والتحقيقات، والمتابعة الأمنية بشأن قضية خطف عضو مجلس النواب، إبراهيم الدرسي، متواصلة بكل جدية وحزم، خاصة بعد تداول المقاطع المصورة المنسوبة إليه»، وفق ما نشرته الحكومة عبر صفحتها على «فيسبوك».
والتقى حماد وفدًا من أعيان ومشايخ قبيلة الدرسة، صباح اليوم الخميس، بمقر رئاسة جهاز الأمن الداخلي في مدينة بنغازي، بحضور رئيس جهاز الأمن الداخلي الفريق أسامة الدرسي، ووزير الداخلية اللواء عصام أبوزريبة، ونائب رئيس جهاز المخابرات الليبية اللواء سليمان العبار، ووكيل وزارة الداخلية اللواء فرج اقعيم.
مستجدات حادثة خطف إبراهيم الدرسي
وقالت الحكومة المكلفة من مجلس النواب إن اللقاء خصص لمناقشة آخر مستجدات حادثة خطف عضو مجلس النواب إبراهيم الدرسي، والمقاطع المصورة المنسوبة إليه مؤخرًا، حيث أوضح رؤساء الأجهزة الأمنية لوفد قبيلة الدرسة «آخر مستجدات التحقيقات والاستدلالات المُجراة بالخصوص، وبيّنوا ما اتخذ من إجراءات منذ ورود البلاغ عن الواقعة، وصولًا إلى ما جرى تداوله من مقاطع مصورة، وما اتخذ من إجراءات وتحقيقات للتأكد من صحتها أو من عدمها، ومعرفة مصدر هذه المقاطع والصور المنسوبة للنائب إبراهيم الدرسي، بما يُسهم في تعزيز مسار التحقيقات الجارية والوصول إلى الجناة وتقديمهم إلى العدالة».
- البعثة الأوروبية عن «فيديو الدرسي»: ندعو إلى التحقيق وتقديم المسؤولين للعدالة
- الكوني يدعو المسؤولين في السلطة للرد على فيديو «تعذيب الدرسي» بمغادرة مناصبهم
- البعثة الأممية تتحرى عن صحة «فيديو الدرسي».. وتدعو لتحقيق مستقل في «اختفائه القسري»
- حماد يطالب النائب العام بالتحقيق في «المقاطع المصورة المنسوبة للدرسي»
- «الرئاسي» يطالب بلجنة تحقيق مشتركة «دولية – وطنية» لتحديد مصير الدرسي
- مجلس النواب يطالب النائب العام والأجهزة الأمنية بتكثيف التحقيقات حول «فيديو الدرسي»
وأكد حماد «على الدور الوطني والتاريخي لقبيلة الدرسة المجاهدة في تعزيز اللحمة الوطنية، والحفاظ على النسيج الاجتماعي»، مشيدًا «بمواقفها الحكيمة في مختلف المراحل التي مرت بها البلاد».
متابعة حماد لقضية خطف إبراهيم الدرسي
وثمن حماد «جهود أبناء قبيلة الدرسة في مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية والمدنية، ودعمهم المستمر لمشروع بناء الدولة الليبية»، مؤكدا على استمرار متابعته لجميع الإجراءات، بما يضمن إظهار الحقيقة وعدم إفلات الجناة من العقاب.
وأضافت الحكومة أن «أعيان ومشايخ قبيلة الدرسة عبروا من جانبهم، عن دعمهم لجهود الأجهزة الأمنية والعسكرية»، مؤكدين «وقوفهم إلى جانب مؤسسات الدولة، ومواصلتهم لدورهم في السعي لترسيخ ثقافة الحوار والسلم المجتمعي، وحرصهم على وحدة الكلمة، والتصدي لكل من يسعى إلى إثارة الفتنة وشق الصف الوطني».
ردود الفعل على صور ومقاطع منسوبة للدرسي
ويوم الإثنين الماضي جرى تداول مقاطع مصورة للدرسي يظهر فيها وهو «محتجز بصورة مهينة»، ما استدعى ردود فعل عدة جهات، منها بعثة الأمم المتحدة للدعم لدى ليبيا التي قالت إنها طلبت من خبراء الأدلة الرقمية في الأمم المتحدة تقييم صحة الفيديو، كما دعت السلطات الليبية إلى «الإسراع في إجراء تحقيق مستقل وشامل في اختفاء الدرسي».
وطالب مجلس النواب والحكومة المكلفة من النائب العام والأجهزة الأمنية كافة «بالاضطلاع بدورها ومتابعة وتكثيف التحقيقات بشكل عاجل» حول الصور ومقاطع الفيديو المنتشرة للدرسي، فيما قالت وزارة الداخلية بالحكومة المكلفة إن الدرسي مخطوف من قبل «جهة إجرامية مجهولة تتبع عصابة منظمة»، ولا تزال «محل ملاحقة وتحقيق دقيق من الجهات المعنية».
تعليقات