بحث وزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة ومجلس الوزراء بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» محمد بن غلبون مع رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مسعود سليمان، ومدير الشركة العامة للكهرباء عبدالله حمودة، ملف إمدادات محطات توليد الكهرباء بالغاز الطبيعي ووقود الديزل والزيت الثقيل.
وشهد الاجتماع مناقشة أوضاع الإمدادات الحالية، إلى جانب بحث أي عراقيل وآليات معالجتها بشكل عاجل، بما يضمن استمرار تشغيل محطات التوليد بكفاءة، وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة خلال فترة الذروة الصيفية، وفق ما نشرت منصة «حكومتنا» على صفحتها بموقع «فيسبوك».
وجاء الاجتماع استجابة لتوجيه رئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، عبدالحميد الدبيبة، بعقده لمتابعة احتياجات محطات إنتاج الطاقة الكهربائية من الوقود، وضمان استمرار تزويدها بالكميات اللازمة، في ظل ارتفاع الطلب على الكهرباء خلال أشهر الصيف.
تنسيق بين مؤسسة النفط وشركة الكهرباء
وحضر الاجتماع رئيس الفريق التنفيذي لمبادرات رئيس الحكومة والمشروعات الاستراتيجية مصطفى المانع، ومدير إدارة التفتيش والمتابعة بديوان مجلس الوزراء خليفة شليق، إلى جانب عدد من مديري الإدارات التابعة لمؤسسة النفط وشركة الكهرباء.
- بن قدارة: 8 مليارات دولار سنويا تكلفة وقود محطات الكهرباء
- لماذا تعاني ليبيا نقص الوقود على الرغم من ارتفاع إنتاج النفط؟
- وزير الكهرباء في حكومة حماد يحذر من تأثير نقص الوقود على استقرار الشبكة
- تحرك من حكومة الدبيبة لتوفير احتياجات محطات الكهرباء من الوقود
وتطرق الاجتماع إلى سبل تعزيز التنسيق بين المؤسسة الوطنية للنفط والشركة العامة للكهرباء لتأمين احتياجات محطات التوليد من الوقود والغاز، وضمان انتظام الإمدادات بما يدعم استقرار الشبكة الكهربائية في مختلف المناطق.
«الكهرباء» تحيل احتياجات محطات التوليد من الوقود
وجاء الاجتماع عقب إحالة الشركة العامة للكهرباء كتابًا بشأن احتياجات محطات التوليد من الوقود، بهدف دعم استقرار الشبكة الكهربائية ورفع كفاءة أدائها خلال فترة الذروة الصيفية.
محطات توليد الكهرباء في ليبيا كميات كبيرة من الغاز الطبيعي ووقود الديزل (النافطة)، فيما تتجاوز فاتورة محروقات قطاع الكهرباء ثمانية مليارات دولار سنويًا، ما يجعل تأمين الوقود أحد أبرز التحديات المرتبطة باستقرار المنظومة الكهربائية، وفق بيان سابق للمؤسسة الوطنية للنفط.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت تتواصل فيه التساؤلات بشأن ملف الوقود في ليبيا، على الرغم من مستويات الإنتاج النفطي المرتفعة والإيرادات الكبيرة المتأتية من الصادرات.
فقد سلط تقرير نشرته شبكة «إي يو ريبورتر» الأوروبية الضوء على أزمة الوقود المتفاقمة في البلاد، والتي انعكست خلال الأيام الماضية في طوابير طويلة أمام محطات التزود بالوقود، وانتظار المواطنين لساعات.
تعليقات