تتواصل منافسات بطولة اتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم للناشئات تحت 17 عامًا، التي تشهد مشاركة منتخبات ليبيا وتونس والمغرب، إلى جانب منتخب بوتسوانا الذي يشارك بصفة ضيف شرف، وسط تطلعات كبيرة لتطوير كرة القدم النسائية في المنطقة، ومنح اللاعبات فرصة الاحتكاك واكتساب الخبرات.
ويخوض منتخب ليبيا للناشئات تحت 17 عامًا، اليوم الأحد، ثانية مبارياته في البطولة، عندما يلتقي نظيره المغربي على ملعب الكرم، في مواجهة يسعى من خلالها إلى تقديم أداء أفضل، وتعويض خسارته في الجولة الافتتاحية.
وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب الليبي، الذي يأمل استعادة توازنه، والظهور بصورة مغايرة أمام أحد أبرز المنتخبات المشاركة في البطولة.
خسارة ثقيلة في الظهور الأول
استهل منتخب ليبيا للناشئات مشواره في البطولة بخسارة أمام منتخب تونس بنتيجة 11 هدفًا دون رد، في اللقاء الذي جمعهما أمس ضمن منافسات الجولة الأولى.
ويسعى الجهاز الفني للمنتخب الليبي إلى الاستفادة من هذه المشاركة من أجل إعداد جيل واعد من اللاعبات، خاصة أن البطولة تمثل محطة مهمة في مسيرة الناشئات، وتمنحهن فرصة الاحتكاك بمدارس كروية مختلفة على مستوى القارة الأفريقية.
آمال ليبية رغم البداية الصعبة
على الرغم من البداية غير الموفقة، تبقى الآمال قائمة أمام ناشئات ليبيا لتحقيق نتائج إيجابية في بقية مباريات البطولة، والاستفادة من التجربة على الصعيدين الفني والبدني، بما يسهم في دعم مسيرة كرة القدم النسائية الليبية خلال السنوات المقبلة.
تعليقات