أعلنت الشركة القابضة للاتصالات، اليوم الأربعاء، نجاح فرقها في إعادة الإنترنت والاتصالات (شبكة ليبيانا)، إلى مناطق الأبرق والقيقب وعين مارة، بعد انقطاعها جراء العاصفة المتوسطية «دانيال» التي ضربت الشرق الليبي مطلع الأسبوع الجاري.
وقالت منصة «حكومتنا» الرسمية المعنية بنشر أخبار «حكومة الوحدة الوطنية الموقتة»، إن العمل مستمر حاليًا لإعادة شبكات الاتصال إلى جميع المدن المنكوبة في أقرب وقت ممكن.
وفجر الأربعاء، أعلنت الشركة القابضة للاتصالات في بيان، استعادة جميع الخدمات في مناطق التميمي وأم الرزم ومرتوبة وعين الغزالة ورأس التين وخليج البمبة وعين مارة، وبدء عودة خدمات شركة «ليبيانا» داخل مدينة درنة.
فضلًا عن استكمال فريق الكوابل ربط سعات 100 غيغا في المنطقة الممتدة من تاجوراء إلى بنغازي، وكذلك تفعيل الوصلة الرابعة في شبكة شركة «المدار» بسعة 10 غيغا بمدينة بنغازي، ليصل عدد السعات المفعلة باتجاه المدينة إلى 40 غيغا، وفق بيان الشركة.
«دانيال» تعصف بدرنة وتتركها بلا خدمات
ولحق دمار كبير بالكثير من المباني والعمارات والجسور في درنة جراء العاصفة «دانيال»، كما انقطعت الكهرباء والاتصالات في المدينة، حسب ما رصده مراسل «بوابة الوسط» خلال جولة، أول من أمس.
عياد يتوقع عودة شبكة الاتصالات بشكل كامل في درنة غدًا
عودة الاتصالات إلى مناطق في درنة
نداءات من درنة: الوضع كارثي.. السيول ألقت جثثًا في البحر والكهرباء والاتصالات مقطوعة
الدبيبة يوجه بفتح الاتصالات على شبكتي «المدار الجديد» و«ليبيانا» مجانا في المنطقة الشرقية
ودمرت السيول الجارفة جميع الجسور الرابطة بين ضفتي المدينة، وغالبية العمارات والمباني والبيوت التي تقع على ضفتي مجرى الوادي. كما قطعت معظم الطرق المؤدية إلى داخل المدينة.
وقد أعلنت الحكومة المكلفة من مجلس النواب درنة «مدينة منكوبة». بينما قال المجلس التسييري لبلدية درنة إن الوضع في المدينة خارج السيطرة، مطالبًا بالتدخل الدولي لإنقاذها.
وأسفرت الفيضانات التي اجتاحت المدينة الواقعة في شرق ليبيا عن مقتل أكثر من 2300 شخص، وفق ما نقلت وكالة «فرانس برس»، أمس الثلاثاء، عن الناطق باسم جهاز الإسعاف والطوارئ أسامة علي.
وأوضح الناطق باسم الجهاز الذي ينتشر فريق تابع له في درنة منذ الإثنين، إلى أن الفيضانات الناجمة عن العاصفة «دانيال» خلّفت «أكثر من 2300 قتيل وحوالي 7000 جريح، في حين هناك أكثر من 5000 آخرين في عداد المفقودين».
تعليقات