جددت واشنطن «الدعوة للإزالة العاجلة لجميع القوات الأجنبية في ليبيا، بما في ذلك مجموعة فاغنر الروسية»، وفق تغريدة للسفارة الأميركية لدى ليبيا التي وصفت المجموعة الروسية بأنها «منظمة إجرامية عابرة للحدود ثبت أنها ارتكبت جرائم حرب في ليبيا».
جاء ذلك في أول تعليق رسمي أميركي بشأن تقرير بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة بشأن حقوق الإنسان في ليبيا الصادر الأسبوع الماضي. وقالت السفارة في تغريدة عبر موقع التوصل الاجتماعي «تويتر»: «نقف إلى جانب الشعب الليبي وسنواصل استخدام الأدوات والسلطات المتاحة لنا، بما في ذلك في لجنة حقوق الإنسان، للسعي إلى مساءلة جميع منتهكي حقوق الإنسان».
- حكومة الوحدة الوطنية ترد على طلب «تقصي الحقائق» بآلية تحقيق دولية في الانتهاكات
- «الوطني للحريات» يطالب بآلية وطنية للتحقيق في نتائج بعثة تقصي الحقائق
- بعثة تقصي الحقائق تعلن إعداد قائمة بالمسؤولين المحتملين عن الانتهاكات في ليبيا
- محقق بـ«تقصي الحقائق»: الاتحاد الأوروبي «ساعد» و«حرض» على انتهاك حقوق المهاجرين في ليبيا
تقرير بعثة تقصي الحقائق في ليبيا
والإثنين الماضي، أعرب تقرير بعثة الأمم المتحدة المستقلة لتقصي الحقائق في ليبيا عن قلق عميق إزاء تدهور حالة حقوق الإنسان في البلاد، وسلطت الضوء على تجاوزات ارتكبتها أجهزة أمنية وعسكرية في شرق البلاد وغربها، وخلُصتْ إلى وجود أسباب معقولة للاعتقاد بارتكاب الدولة والقوات الأمنية والميليشيات المسلحة مجموعة واسعة من الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب.
وفي ردود الفعل الداخلية، تحدثت وزيرة الخارجية والتعاون الدولي في حكومة الوحدة الوطنية نجلاء المنقوش، عن تجاهل البعثة المستقلة لتقصي الحقائق في ليبيا تحسن الأوضاع الأمنية في ليبيا وقدرة سلطاتها على ملاحقة مرتكبي جرائم حقوق الإنسان.
وانتقد رئيس لجنة الداخلية في مجلس النواب سليمان الحراري ما ورد في تقرير البعثة، خصوصاً فيما يتعلق بموضوع الهجرة، وحقوق الإنسان. واعتبره «انحيازاً وغياباً للموضوعية، وتعمداً لتشويه صورة ليبيا وتحميلها المسؤولية عن أزمة تدفقات الهجرة».
تعليقات