أكد المبعوثون الأوروبيون إلى ليبيا أن "الوضع في ليبيا وصل إلى مرحلة حرجة".
وأضاف المبعوثون الذين اجتمعوا بشكل طارئ في بروكسل، اليوم الخميس، أن ثمة قلق عميق إزاء استمرار العنف في جميع أنحاء البلاد وتجاه عواقبه الإنسانية. ودعا المبعوثون كافة الأطراف إلى وقف إطلاق النار، خاصة مع اقتراب عيد الفطر.
ووجه المبعوثون نداءً إلى جميع الأطراف لتبرهن على استعدادها لتقديم تنازلات، مُعربين عن الأمل في أن توافق جميع الأطراف على الدخول في حوار سياسي شامل مؤازرة لاتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدين استعدادهم لدعم ومساعدة احترام العملية السياسية.
وفي هذا الصدد، أكدوا وجوب أن تلعب الأمم المتحدة دورًا قياديًا في التوصل إلى وقف إطلاق النار بالتنسيق مع الحكومة الليبية والشركاء الداخليين الآخرين وبالدعم الكامل من المبعوثين الدوليين.
وشدد المبعوثون الأوروبيون على ضرورة تمكين مجلس النواب الليبي المنتخب من فرصة الانعقاد؛ وفقًا للجدول الزمني المنصوص عليه قانونيًا. وأعربوا عن تشجيع مجلس النواب على الاضطلاع بمهامه بروح الاعتدال وضمن مصلحة البلاد وبمشاركة الجميع.
وحمّل المبعوثون الأوروبيون الحكومة الليبية مسؤوليتها في ضمان سلامة بعثات المجتمع الدولي في البلاد، داعين الجهات المعنية الدولية والإقليمية إلى مواصلة المشاركة البناءة والمساهمة في تحقيق تلك الأهداف، كما حثوا المجتمع الدولي على مواصلة العمل بشكل كامل في دعم المؤسسات الليبية ومساعدتها طوال الفترة الانتقالية.
تعليقات