صدر اليوم الخميس العدد 45 من صحيفة «الوسط»، متضمنًا الكثير من الحوارات الحصرية والتحقيقات الميدانية والتقارير المهمة التي تغطي القضايا الليبية كافة، بما يهم المواطن الليبي في الداخل والخارج.
رصدت القصة الرئيسية للعدد سلسلة اجتماعات عقدها رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، شملت رؤساء تشاد والنيجر وجنوب أفريقيا ووزراء خارجية مصر والإمارات وروسيا، بالإضافة إلى لقائه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بقصر الإليزيه بباريس، فضلاً عن زياته الأخيرة الإمارات.
كما رصدت «الوسط» تفاصيل زيارة مبعوث المشير خليفة حفتر إلى موسكو، وحقيقة طلب الجيش الوطني الليبي أسلحة ومعدات عسكرية من روسيا.
حوار السائح وسيف النصر
وفي حوار مع «الوسط» كشف رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، عماد السائح، فحوى لقاء المفوضية الأخير في تونس، والموضوعات التي انطوى عليها جدول الأعمال، لاسيما في مجالات التدريب والأنظمة الانتخابية ومراقبة الانتخابات.
كما يتضمن العدد حوارًا مع النائب سيف النصر، يدعو فيه جميع الأطراف في ليبيا إلى التمسك بالاتفاق السياسي باعتباره الملاذ الآمن والسبيل الوحيد للخروج بالوطن من الأزمة الطاحنة التي يواجهها.
للاطلاع على العدد (45) من «صحيفة الوسط» اضغط هنا (ملف بصيغة pdf)
وفي تقرير ميداني يرصد مراسل «الوسط» آخر جنود «داعش» في سرت؛ حيث تباينت التقديرات الميدانية حول مآلات «داعش» في سرت، بين الناطق الرسمي باسم غرفة عمليات «البنيان المرصوص»، العميد محمد الغصري، ومسؤول أمني في الاتحاد الأوروبي.
«نشأة الكتائب الثورية وحلم السويحلي»
وتواصل «الوسط» نشر كتاب فصول من كتاب الثورة الليبية وتداعياتها لمؤلفيه «بيتركول وبرين ماكين»، ترجمة محمد عقيلة العمامي. وترصد الحلقة الخامسة والعشرون نشأة الكتائب الثورية في مصراتة وحلم السويحلي ورصد تكوين 236 خلية من خلايا الشوارع، أعضاؤها ملثمون قادرون على تشغيل دبابة في بداية الثورة، وكيف تحولت جنازة خالد بوشحمة إلى شرارة الثورة في مصراتة.
في الملف الاقتصادي رصدت «الوسط» تداعيات انتهاء مدة محافظ مصرف ليبيا المركزي في طرابلس، الصديق الكبير، وإمكانية أن تسهم تلك الخطوة في توحيد إدارة المصرف المركزي، فيما يفتح الباب أمام خلاف جديد ربما يكون حديث الفترة المقبلة، بالتزامن مع جدل بدا في الأفق حول إمكانية التجديد لـ«الكبير» أم اختيار خليفة له.
وتواصل صفحات الفن والثقافة متابعة إبداعات المثقفين الليبيين في مختلف مجالات الثقافة والفنون، ونفس الحال بالنسبة لصفحات الرياضة التي تواصل رصد الأنشطة الرياضية المكثفة التي تشهدها الملاعب الليبية في طول البلاد وعرضها، على الرغم من الظروف المعقدة التي تمر بها البلاد.
تعليقات