أعلنت رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم، اليوم الأربعاء، أن حكومتها قد تؤدّي دور الوساطة بين كوبا والولايات المتحدة، لحلحلة الوضع بينهما، في ظلّ تصاعد الضغوط الأميركية على هافانا.
وقالت الرئيسة المكسيكية خلال مؤتمرها الصحفي الصباحي: «المكسيك على أتمّ الاستعداد لتعزيز الحوار في سياق الخلافات القائمة بين الولايات المتحدة وكوبا»، علما بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، كان قد حضّ كوبا في نهاية الأسبوع الماضي على التوصّل إلى «اتفاق»، لم يفصح عن طبيعته، «قبل فوات الأوان»، بحسب وكالة «فرانس برس».
كوبا تتهم واشنطن بالتصرف بطريقة «إجرامية»
واتهمت كوبا الولايات المتحدة بالتصرف بطريقة «إجرامية» تهدد السلم العالمي، بعد عملية اختطافها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
ومنذ اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بعملية عسكرية نفذتها قوات أميركية في كاراكاس 3 يناير الجاري، صعّد ترامب من لهجته إزاء كوبا، التي تربطها علاقات اقتصادية وسياسية وطيدة بفنزويلا.
- الرئيس الكوبي ينفي إجراء محادثات مع إدارة ترامب
- الرئيس الكوبي ردًا على تهديدات ترامب: كوبا «أمة حرة ومستقلة»
من جهته، نفى الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل من جهته أن تكون أي مناقشات جارية راهنا بين بلده والولايات المتحدة.
تطبيق التعريفات الجمركية
وفيما يتعلق باتفاقية الولايات المتحدة والمكسيك وكندا «يوسمكا» بشأن التجارة الحرة، أعربت شينباوم عن ثقتها في أنه سيكون لها تأثير إيجابي على البلاد.
وقالت: «الاتفاقية تمضي قدما، وستعود بالنفع على المكسيكيين»، مع إقرارها بوجود بعض القضايا التي ما زالت بحاجة إلى حل، مثل تطبيق التعريفات الجمركية.
وأضافت: «نحن دولة ذات سيادة، وهذا أمر بالغ الأهمية»، وذلك عقب مكالمة هاتفية أجرتها مع الرئيس الأميركي، الإثنين، وكانت الثامنة بينهما منذ نوفمبر 2024.
تعليقات