Atwasat

رئيسا وزراء الصين واليابان في سول لعقد أول قمة ثلاثية منذ خمس سنوات

القاهرة - بوابة الوسط الأحد 26 مايو 2024, 11:41 صباحا
WTV_Frequency

وصل رئيسا وزراء الصين واليابان إلى سول، الأحد، للمشاركة في قمة ثلاثية مع رئيس كوريا الجنوبية، يُتوقع أن تركز على القضايا الاقتصادية بدلا من المسائل الجيوسياسية. من المقرر أن يلتقي كل من رئيسي الوزراء الصيني لي تشيانغ والياباني فوميو كيشيدا الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول بشكل منفصل.

والإثنين، يعقد الزعماء الثلاثة اجتماعا ثلاثيا، هو الأول من نوعه منذ خمس سنوات، بسبب وباء كوفيد، بالاضافة إلى الخلافات الدبلوماسية والتاريخية بين كوريا الجنوبية واليابان، القوة الاستعمارية السابقة. ويخوض البلدان نزاعات قضائية يتعين حلها على خلفية احتلال اليابان شبه الجزيرة الكورية في الفترة من 1910 إلى 1945. وانتهج رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول، منذ تسلمه السلطة في مايو 2022، سياسة تقارب مع اليابان في مواجهة التهديد الكوري الشمالي.

وقبل مغادرته إلى سول، قال رئيس الوزراء الياباني إنه منذ القمة الثلاثية الأخيرة «تغير مشهدنا الإقليمي والعالمي بشكل كبير»، مضيفاً أن هذا الاجتماع الجديد «مهم للغاية». ومن المقرر أن يعقد الرئيس الكوري الجنوبي اجتماعًا ثنائيًا مع رئيس الوزراء الصيني، الذي يجري أول زيارة له إلى كوريا الجنوبية منذ توليه منصبه في مارس 2023، قبل أن يلتقي كيشيدا. وسيتناول الزعماء الثلاثة العشاء معا مساء الأحد.

وعلى الرغم من إجراء كوريا الشمالية تجارب أسلحة أكثر تقدما من أي وقت مضى، وإجراء الصين تدريبات عسكرية واسعة يومي الخميس والجمعة حول تايوان، يتوقع خبراء أن تتجاهل القمة القضايا الأمنية، وتسعى إلى إيجاد أرضية مشتركة، لتحقيق مكاسب دبلوماسية سهلة.

التعاون الاقتصادي في مقدمة أجندة القمة الثلاثية
وقال مسؤول في المكتب الرئاسي بسول إن القضايا المتعلقة بكوريا الشمالية «يصعب حلها بشكل واضح وسريع في وقت قصير، لذا ستركز القمة بشكل أكبر على التعاون الاقتصادي». وأضاف: «تجرى حاليا مناقشة إعلان مشترك»، مشيرا إلى أن سول ستحاول أن تُدرج فيه القضايا الأمنية «إلى حد ما». بينما أشارت جريدة «هانكوك إيلبو» الكورية الجنوبية في افتتاحيتها إلى «أهمية التعاون بين الدول الثلاث التي تمثل 20% من سكان العالم وتجارته، أي 25% من إجمالي الناتج المحلي». وأضافت: «من المهم جدًا أن تتحلى الدول الثلاث برغبة في تجاوز خلافاتها».

تعدّ الصين أكبر شريك تجاري لكوريا الشمالية وحليفا دبلوماسيا رئيسيا لها. وقد قاومت، في السابق، إدانة بيونغ يانغ بسبب اختباراتها العسكرية، وانتقدت بدلا من ذلك التدريبات المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. وفي أغسطس الماضي، أعلنت سول وطوكيو وواشنطن تدشين «حقبة جديدة» من التعاون الأمني، عقب قمة تاريخية استضافتها الولايات المتحدة في منتجع كامب ديفيد. 

وندّدت بكين بالبيان الختامي للقمّة، الذي انتقد فيه الحلفاء الثلاثة «السلوك الخطير والعدواني» للصين في النزاعات البحرية بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ. والعام الماضي، قال رئيس كوريا الجنوبية إن التوتر بسبب تايوان يعود إلى «محاولات تغيير الوضع الراهن بالقوة». ودانت الصين أخيرا مشاركة نائب كوري جنوبي وممثل سول بتايبيه في حفل تنصيب رئيس تايوان الجديد لاي تشينغ-تي.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
جرحى بعد إطلاق الشرطة الرصاص الحي على المتظاهرين في العاصمة الكينية
جرحى بعد إطلاق الشرطة الرصاص الحي على المتظاهرين في العاصمة ...
موسكو: مذكرة التوقيف بحق وزير الدفاع السابق غير مهمة
موسكو: مذكرة التوقيف بحق وزير الدفاع السابق غير مهمة
«إجراء انتقامي».. موسكو تعلن حجب 81 وسيلة إعلام أوروبية في روسيا
«إجراء انتقامي».. موسكو تعلن حجب 81 وسيلة إعلام أوروبية في روسيا
أوكرانيا تأمر بإجلاء الأطفال من خمس قرى قريبة من الجبهة في الشرق
أوكرانيا تأمر بإجلاء الأطفال من خمس قرى قريبة من الجبهة في الشرق
اندلاع حريق داخل البرلمان الكيني بعد اقتحامه من المتظاهرين
اندلاع حريق داخل البرلمان الكيني بعد اقتحامه من المتظاهرين
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم