حذرت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية في الولايات المتحدة من إطالة مدة استخدام الأطفال والمراهقين للشاشات، وذلك في بيان استشاري صدر الأربعاء، مشيرةً إلى تأثيرات ذلك على النوم والصحة العقلية، واعتبرت أن هذه الظاهرة تشكل تحدياً متزايداً للصحة العامة في الولايات المتحدة.
وذكر البيان الصادر عن وزارة الصحة أن قضاء ساعات طويلة أمام الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وألعاب الفيديو ومنصات التواصل الاجتماعي قد يرتبط بتراجع جودة النوم والأداء الدراسي والنشاط البدني، إضافةً إلى تأثيرات سلبية على العلاقات الاجتماعية والصحة النفسية، وفق تقرير لشبكة «سي إن إن» الأميركية، اليوم الأحد.
وأوضح البيان أن تعرض الأطفال للشاشات يبدأ في كثير من الأحيان خلال السنة الأولى من العمر، ويزداد تدريجياً مع التقدم في السن، ما دفع الجهات الصحية إلى الدعوة لاتخاذ إجراءات تحدّ من الاستخدام المفرط لهذه الوسائل الرقمية.
إرشادات للأسر والمدارس والجهات الصحية
وتضمن البيان مجموعة من الإرشادات الموجهة للأسر والمدارس والجهات الصحية، من بينها عدم استخدام الشاشات للأطفال دون عمر 18 شهراً، وتحديد مدة الاستخدام اليومي للأطفال الصغار، إلى جانب تشجيع الأنشطة البدنية والاجتماعية المباشرة.
كما دعا إلى وضع خطط أسرية واضحة لتنظيم أوقات استخدام الأجهزة الإلكترونية، وتفعيل أدوات الرقابة الأبوية، فضلاً عن تشجيع المدارس على الحد من استخدام الهواتف المحمولة داخل البيئة التعليمية.
وأظهرت دراسة جديدة نُشرت مؤخراً في مجلة (JAMA Pediatrics) أن أكثر من نصف المراهقين الأميركيين يفقدون ساعات نوم ضرورية بسبب استخدام الهواتف الذكية.
- بقاء الأطفال وقتا طويلا أمام الشاشات يقلل تحصيلهم الدراسي
- تعرض الأطفال طويلا للشاشات يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب
- الشاشات تصيب هؤلاء الأطفال بالتوحد
فيما أشارت جريدة «ذا هيل» الأميركية إلى أنه في ظل صعود التكنولوجيا، مثل الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، تزايدت النقاشات داخل الأروقة السياسية في واشنطن حول تأثير التكنولوجيا على الصحة العقلية للأطفال وسلامتهم، وكيفية إدارة استخدامها.
تعليقات