Atwasat

الأرق لم يعد مجرد «عرض جانبي» بل اضطراب مستقل يستوجب العلاج

القاهرة - بوابة الوسط السبت 25 أبريل 2026, 10:30 صباحا

كشفت دراسة حديثة أن الأرق ليس مجرد «أثر جانبي» لأمراض أخرى، حيث تغيرت نظرة العلماء جذرياً خلال العشرين عاماً الماضية. وبات يُصنف كأحد أكثر المشكلات النفسية انتشاراً؛ إذ يعاني منه نحو ثلث البالغين، ولم يعد يُنظر إليه كـ«نتيجة» حتمية لأمراض كالاكتئاب أو السكري، بل كاضطراب مستقل يتطلب خطة علاجية خاصة.

BCD Ad BCD Ad

وأظهرت الدراسة، التي نشرتها دورية «ذا كونفرسيشن» أن معالجة مشكلات النوم تساعد فعلياً في تحسن الحالات الصحية الأخرى كالاكتئاب، والاضطراب ثنائي القطب، وحتى فشل القلب المزمن.

وذكرت الدراسة أن الأرق قد يطال الجميع، إلا أن هناك فئات أكثر عرضة له، وتحديداً النساء، كبار السن، وذوي الدخل المحدود. بالنسبة للنساء، تلعب عوامل بيولوجية واجتماعية دوراً كبيراً، مثل: التغيرات الهرمونية الحادة، وفترات الحمل والولادة والرضاعة، ومرحلة انقطاع الطمث، والمسؤوليات الرعائية والضغوط النفسية.

تجربة أميركية: استخدام علاج الأرق يقلل احتمالات الإصابة بألزهايمر
السكر والخبز يرتبطان بالأرق لدى النساء الأكبر سنا
دراسة: تناول القهوة قبل النوم لا يسبب الأرق

وحذرت الدراسة من الاستلقاء في السرير بانتظار النوم، إذ يوضح العلماء أن البقاء مستيقظاً في السرير يعيد برمجة الدماغ ليربط بين الفراش واليقظة، مما يعزز حالة «اليقظة المعرفية» بدلاً من الاسترخاء.

بين «العلاج المعرفي» والمسكنات
يظل «العلاج المعرفي السلوكي للأرق» (CBTI) هو المعيار الذهبي للعلاج، فهو يهدف إلى تعديل السلوك والنشاط الذهني المرتبط بالنوم. ورغم فاعليته المثبتة، إلا أن توفره يظل محدوداً في العيادات، مما يدفع الكثيرين للجوء إلى الأقراص المنومة.

يحذر الخبراء من الاعتماد طويل الأمد على الحبوب المنومة التقليدية، نظراً لارتباطها بآثار جانبية تشمل: الضعف المعرفي والحركي، والاعتماد الجسدي والنفسي، وأعراض الانسحاب.

أما عن فئة الأدوية الأحدث، مثل «مضادات مستقبلات أوريكسين المزدوجة» (DORAs)، فهي توفر بروفايل أمان أفضل من المهدئات التقليدية، إلا أن الباحثين يشددون على أننا نفتقر حتى الآن لبيانات طويلة الأمد حول مأمونية استخدامها لفترات ممتدة.

 

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
دراسة: تغيير نمط الحياة يقلل خطر الخرف بنسبة 16%
دراسة: تغيير نمط الحياة يقلل خطر الخرف بنسبة 16%
نتائج محدودة للقاح ابتُكر بواسطة الذكاء الصناعي لتعزيز المناعة
نتائج محدودة للقاح ابتُكر بواسطة الذكاء الصناعي لتعزيز المناعة
عقار جديد يحقق طفرة طبية في علاج سرطان البنكرياس
عقار جديد يحقق طفرة طبية في علاج سرطان البنكرياس
تمويل دولي وثلاثة لقاحات واعدة تحت المجهر لمحاصرة «إيبولا»
تمويل دولي وثلاثة لقاحات واعدة تحت المجهر لمحاصرة «إيبولا»
عقار فموي جديد من «أسترازينيكا» يظهر فعالية واعدة في حرق الدهون ومكافحة السمنة
عقار فموي جديد من «أسترازينيكا» يظهر فعالية واعدة في حرق الدهون ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم