أكدت وزارة الصحة الإيطالية، أمس الأربعاء، تسجيل أول إصابة بشرية بأنفلونزا الطيور من النمط الفرعي «H9N2» في القارة الأوروبية، لشخص قدم إلى إقليم لومبارديا من خارج القارة.
ويرقد المريض، الذي يعاني من أمراض مزمنة مصاحبة، حالياً في العزل داخل المستشفى لتلقي العلاج اللازم، بينما أكدت الوزارة إجراء كافة الفحوصات الفورية وتحديد المخالطين ضمن أنشطة الوقاية والترصد الروتينية، وفقا لـ«يورنيوز».
وتعد هذه الحالة هي الأولى من نوعها التي تُكتشف في أوروبا لهذا النمط من الفيروس.
ووفقاً لبيانات المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها (ECDC)، فقد أبلغت عشر دول في آسيا وأفريقيا عن 195 حالة إصابة بشرية بـ«H9N2» عالمياً منذ العام 1998 وحتى فبراير 2026، إلا أنه لم يجرِ الإبلاغ حتى الآن عن أي بؤر عنقودية أو حالات انتقال للعدوى من إنسان إلى آخر؛ إذ غالباً ما تحدث الإصابات نتيجة الملامسة المباشرة لطيور مصابة أو بيئات ملوثة.
الخطر الحالي «منخفض جداً»
وفي أحدث تقارير الرصد الصادرة هذا الشهر، أشار المركز الأوروبي والهيئة الأوروبية لسلامة الغذاء (EFSA) إلى تسجيل عشر حالات إصابة بشرية بأنفلونزا الطيور بين نوفمبر 2025 وفبراير 2026، توزعت بين كمبوديا والصين، دون تسجيل أي وفيات.
- دراسة: متطوعون يقضون أياماً مع مصابين بالأنفلونزا دون انتقال العدوى
- الولايات المتحدة تسجل أول وفاة بشرية بسبب إنفلونزا الطيور
- تحذير: إنفلونزا الطيور قد تؤدي إلى وباء جديد
وبناءً على المعلومات المتاحة، يقدّر المركز الأوروبي أن الخطر الحالي على عموم السكان في الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية يظل «منخفضاً جداً».
ويرى المختصون أن حالات الإصابة البشرية المتفرقة بأنفلونزا الطيور ليست أمراً غير متوقع في المناطق التي ينتشر فيها الفيروس بين الطيور، لكن تظل الرقابة الصحية المشددة هي الضمان لمنع أي تفشٍ محتمل، خاصة مع تزايد حركة السفر العابرة للقارات.
تعليقات