في الأسابيع الأخيرة، انتشرت تقارير حول ردود فعل شديدة عند الأشخاص الذين تناولوا مكملات فيتامين «بي6» وتؤدي سمية فيتامين «بي6» إلى إصابة الأعصاب وتسبب أعراضًا مثل الخدر والتنميل وصعوبة الحركة.
وذكرت الدراسة التي نشرتها مجلة «كونفرسيشن»، وأعدها أستاذ علم المناعة بمعهد ملبورن الملكي للتكنولوجيا (RMIT)، فاسو أبوستولوبولوس، ونائب رئيس الجامعة وزميل أبحاث أول في علم المناعة بالمعهد نفسه، جاك فيهان، أن فيتامين «بي6» (بيريدوكسين) هو مجموعة من ستة مركبات تشترك في بنية كيميائية مشابهة.
وهو عنصر غذائي أساسي يحتاجه الجسم ولكنه لا يستطيع إنتاجه، يتواجد في اللحوم والألبان والبيض والسبانخ والكالي والموز والبطاطس وغيرها من الأطعمة النباتية.
- نقص فيتامين «د» يغذي أمراض المناعة الذاتية.. دراسة تكشف السبب
- دراسة: الإفراط في تناول «فيتامين ب» قد يؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب
- أعراض نقص فيتامين «D» وكيفية تعويضه
يساعد «بي6» في أكثر من 140 وظيفة خلوية، بما في ذلك بناء وتحليل البروتينات، وإنتاج خلايا الدم الحمراء، وتنظيم السكر في الدم ودعم وظائف الدماغ.
وتشير الدراسة أن تسمم فيتامين «بي6» نادر جدًا ويحدث فقط عند تناول مكملات بجرعات عالية.
ويمكن أن يؤدي التسمم إلى اضطرابات في الأعصاب المحيطية (الاعتلال العصبي المحيطي) الذي يسبب خدرًا وتنميلًا وصعوبة في التوازن أو المشي.
الإجراءات الوقائية
تنصح إدارة السلع العلاجية في أستراليا بأن أي منتج يحتوي على أكثر من 10 ملغ من فيتامين «بي6» يجب أن يحمل تحذيرًا حول الاعتلال العصبي المحيطي.
وجرت مراجعة الحدود القصوى اليومية المسموح بها وجرى تخفيضها من 200 ملغ إلى 100 ملغ.
ومن الإجراءات الوقائية أيضًا، التحقق دائمًا من مكونات المكملات الغذائية، والحذر عند تناول مكملات متعددة، والانتباه للأعراض التي قد تشير إلى الاعتلال العصبي المحيطي، واستشارة الطبيب أو الصيدلي عند الحاجة.
تعليقات