احتفت البعثة الأثرية الفرنسية في ليبيا، اليوم الاربعاء، بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، من خلال زيارة رسمية لوفد فرنسي - ليبي العاصمة الفرنسية «باريس»، تضمنت جولات ثقافية خاصة داخل متحف اللوفر والمعهد الوطني للتراث الفرنسي، في أجواء عكست عمق التعاون الثقافي والأثري بين البلدين.
وجاءت الزيارة لمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس البعثة الأثرية الفرنسية في ليبيا، حيث أُتيحت لأعضاء الوفد فرصة المشاركة في جولات استثنائية خاصة، قُدمت باللغتين العربية والفرنسية، وشملت الاطلاع على عدد من المقتنيات التاريخية، والأقسام التراثية داخل المؤسستين الثقافيتين.
-تعيين رئيس قصر فرساي كريستوف لوريبو مديرا لمتحف اللوفر
-رئيسة متحف اللوفر تقدم استقالتها ومدير قصر فرساي المرشح الأبرز
تعاون أثري و علمي
أكد منظمو الزيارة أن هذه المناسبة تمثل محطة مهمة للاحتفاء بتاريخ طويل من التعاون العلمي والأثري بين الباحثين الفرنسيين والليبيين، إلى جانب تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الجانبين.
كما عبّرت البعثة عن شكرها لمتحف اللوفر والمعهد الوطني للتراث على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مشيدة بالأجواء التي أسهمت في خلق لحظات من الاكتشاف والتبادل الثقافي بين أعضاء الوفد الفرنسي - الليبي.
تعليقات