صدر حديثًا كتاب «مصر في عيون ليبية» للكاتبة والصحفية الليبية فاطمة غندور عن «دار الأدهم»، في عمل توثيقي سردي يرصد تجربة إنسانية وثقافية عميقة لليبيا من خلال علاقتها بمصر، مستندًا إلى رؤية شخصية تنطلق من المعايشة المباشرة والكتابة الصحفية.
ويُعد الكتاب تجربة خاصة في الكتابة، إذ يجمع بين المقال الصحفي والسرد التأملي، ويقدّم صورة نابضة عن مصر كما تراها كاتبة ليبية عاشت تفاصيلها اليومية، وتفاعلت مع مجتمعها وثقافتها وتحولاتها. ويطرح العمل قراءة إنسانية تتجاوز الانطباعات السطحية، ليغوص في عمق المكان والزمان والعلاقات المشتركة بين الشعبين.
-بين طرابلس وبروكسل.. كيف حولت فاطمة غندور الحكاية الشعبية لسيرة توثيقية؟
-فاطمة غندور تشارك في العدد «صفر» من مجلة «كريول» الثقافية الدولية
عن الغندور
وتُعد فاطمة غندور من الأصوات الليبية البارزة في مجال الصحافة والكتابة، حيث عملت كصحفية ليبية وأستاذة جامعية في جامعة طرابلس، وتُعرف بإسهاماتها الفكرية ومقالاتها المنشورة في الصحافة العربية، إضافة إلى مشاركاتها في منصات رقمية ومواقع إلكترونية.
ويأتي كتاب «مصر في عيون ليبية» ليشكل إضافة نوعية للمكتبة العربية، باعتباره من أوائل الكتب التي توثّق رؤية ليبية أنثوية لتجربة العيش والكتابة عن مصر، مسلطًا الضوء على التفاصيل اليومية والإنسانية بعيدًا عن القوالب الجاهزة، في محاولة لإعادة اكتشاف المألوف وطرح أسئلة الهوية والانتماء والتقاطع الثقافي.
ويؤكد العمل أن الكتابة ليست مجرد رصد للواقع، بل فعل معرفة ومساءلة، حيث يدعو القارئ إلى النظر من زاوية مختلفة، واستكشاف ما اعتدنا رؤيته بعين جديدة، في زمن تتسارع فيه التحولات وتتشابه فيه الصور.
تعليقات