ندد المشاركون في مؤتمر الدوحة لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية في نسخته الرابعة بتدمير الاحتلال الإسرائيلي المؤسسات الثقافية والمواقع التراثية في غزة، بما في ذلك المكتبات والمخطوطات النادرة.
جاء ذلك خلال افتتاح المؤتمر الذي نظمته مكتبة قطر الوطنية الأحد، ويستمر أربعة أيام، تحت شعار «الاستعداد للأزمات وحماية التراث الثقافي: من الوقاية إلى التعافي» بمشاركة نخبة من الخبراء الدوليين وصنَّاع السياسات والمسؤولين الحكوميين بهدف تعزيز الجاهزية المؤسسية وتعزيز جهود التعاون العالمي لحماية التراث الثقافي في أوقات الأزمات، وفق وكالة الأنباء القطرية.
- غزة بين نزوح لا ينتهي وخوف لا يهدأ.. وسكانها: الموت أرحم من جحيم الحرب
ويقام مؤتمر الدوحة لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، تحت مظلة برنامج حماية، إحدى مبادرات مكتبة قطر الوطنية لحفظ التراث الثقافي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وبتنظيم مشترك بالتعاون مع مكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج العربي واليمن والسفارات الفرنسية والإيطالية والأميركية لدى الدولة.
وعلى مدى أربعة أيام، يناقش محاور رئيسية تشمل الأساليب المبتكرة لحماية التراث، وسبل التأهب للطوارئ، وتعزيز التعاون في مجال تطبيق القانون، بالإضافة إلى استراتيجيات التعافي في مرحلة ما بعد الأزمات.
تدمير ممنهج للذاكرة الثقافية في غزة
ونددوزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، في كلمته الافتتاحية، بممارسات الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين وغزة قائلا: «ينعقد المؤتمر اليوم في وقت نشهد فيه تدميرًا ممنهجًا للذاكرة الثقافية في غزة، حيث طالت القذائف المساجد والأسواق والمكتبات والمخطوطات النادرة، في كارثة ثقافية وإنسانية تستدعي استجابة عاجلة من المجتمع الدولي»، وفقا للوكالة القطرية.
ومن جانبه، أكد ممثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «يونسكو» لدول الخليج العربي واليمن ومدير مكتبها في الدوحة صلاح الدين زكي، خلال افتتاح النسخة الرابعة من مؤتمر الدوحة لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، أهمية التركيز هذا العام على الاستعداد للأزمات وحماية التراث الثقافي من الوقاية إلى التعافي.
تعليقات